الأحد، 29 يناير، 2012

قلت .....فقالت ....دفء قلم ووحى خاطر

قال عرفات ....لمنار

فيض من ملهم حرفك وبديع نطمك وترياق صبرك وحليم وجدك ولك قامة وهامة شمخت بعزيز حسك ...دمت راقية وسعدت حانية ووصلت سالمة فى مشوار فنك وأدبك ...منارة وضاءة ومشعة نواررة لكل قلب كلوم 


فقالت منار ....لعرفات   


إذا ما اجتمع الشعر بالأدب نظموا قصيدة و إذا ما اجتمع العلم بهما نسجوا عرفات شاعر و أديب يرتدي حلة العلماء جراح الأدباء فرعون يحمل بردية أجداده العظماء يتنقل بين المعاني على بساط الهمسات ونيسه القلم و حارسه محبتنا و احترامنا

الاثنين، 23 يناير، 2012

تضامنا مع الآديبة المغربية ( منار خودة ) ....من دفء القلم ووحى الخاطر


قد أذنت لك وهى مليكة قصرها ...أن تكتفى بشم رحيق عطرها .... وكفاه أن حمل لك رسالة من فيض ودادها وكريم نبضات حسها .... وما ضنت على سائل لمودة أنسها .... فتلك سجية من لذيذ طباعها ... وما ضنت به على طارق لسياج عطورها ....فما إن أنست خمرة شم أريجها الفياح إلا وتحركت منك سواكن ... ما كان يوما من خليق قلبها ولا مرام أنسها .... أن ترفل نفسك فى ثياب كتلك التى راق لك رداؤها فألمحت لك بطرف قصيدها ورسل عبراتها ... ماكان يوما يلتقيك قلبها على مثل مايخالف فائق نولها ... ولا كانت يوما ولاتكون إلا زهراء نجمها .... يكفيها منك تحليق بصرك أفق فضائها ..... وتمنحك ضوءا من عبير فيضها ...( عرفات )

loghadade.blogspot.com

السبت، 21 يناير، 2012

إلى ( رشيد إمديون ) وحى القلم لغة الضاد ....


قد إبتدرتك بثينة جميلها ، بنسمات عطرها الفياح ، فألفت منك القلب الواجد والحس الشفوق ، وإبتدأتك الحرف إلحاحا بسطر هواك ، ونزف قطر المحبة التى راودها ، أميرة حرف ، فتأبى عليك الآمر ، إلا أن تلبس لها تاج الملوك ، وجند القصيد له قائمون ، وصار بك سرب من طائر هجر الآطلسى البارد الى دفء حنانك الجاذب ، فأعياه الآمر إلا السكون ، حيث صمت الكلمات يبعث ندى الطل المنهمر قطراته ، لتعلو زهرات الحب الدفين ، فتبعثه من مرقده إلى ثريات النجوم ، وتتالت منها الرسائل تلو العبرات لترسم ملامح حوار ، أداره الشوق وباعثه الحنين إليها ، وهى هى لم تغادر قلبك والمنون ، هى لم تأت ـوإن أرسلتها إشارات للوفاء ـ وإطلالات مع بزوغ فجر موعود ، فهيا فهى النصيب والموعود ....( عرفات )

الأربعاء، 18 يناير، 2012


بعض من الكلمات..
bloggers.rigala.net






أنست وحدتك واحة صنعها وجدانك وعايشها أنس خيالك ...تعج بحركة دؤوب ...فهاك نعاج الواد الخصيب وخرافه تعلى من أصواتها التى يبعثها رخاء النعمة ووفير الكلآ ....فتعالى صوت رغائها ....وإن بدا غير مفهوم إلا أن هزة أطرافها تتلاقى معلنة حرية ونماء وحركة ورخاء ...وإجتلى بصرك وأصخى سمع الفلب منك والآذان إلى بلابل مغردة وموسيقاها ....إلى طرب أعطافك ....وكانت واصلة وأثيرة وناعمة ...وهذى الزهرات الفيحات يتسايق عطرها وتتجاذبك أطياف ألوانها .... مؤثرة إحساسك الرهيف متجاذبة أوتار مشاعرك إطراءا وإطرابا ..>.حينئذ أدرك لسانه أن توبته قدحان أوانها ...وعليه أن يستغفر من عنوسة إستطاب غرامها ...وقرر أن يتمازج مع مخلوقات عجام ...وينطلق منه فصيح البيان ومكتوم الزمان ....فيعلن للعالمين ...( أننى للحق لسان وللعدل ميزان وللتنمية فرس رهان ...أخوك عرفات ...مع الشكر لملهمتى ( متهم )

اليها ....

 وقطار سفرك رهن الوصول لمحطة أحلامك وما يرجو سوى تذكرة الوفاق لآنيس وجدانك ....وحروف الضاد قد تراصت فى جيدك قلادة زفافك ...وسوار رسغ أبى إلا أن يكون من ألمظ إحساسك ....وتراصت أبيات القصيد قصورا نزلا لوجدانك ....وفستان عرسك عروضا إمتاعا لغفرانك ...ودقت طبول الطرب تشنف الآسماع محيا لعرفانك ...دام لك العهد حرفا يسعى لشكرانك

قالت صفاء مهاب .....فقال عرفات .(.دفء القلم ) تجمع ناشرون ..سامح أبو هنود

,,,بين حنايا قلبه بنيت مملكتي,,,,

DMohamed Arafat Elgamal                                                                                                                                                                               وطاب لعرشك بها المقاما ...ونبض قلبه جند لك قياما ...وسرى دمه نهرا مجابا ....وخفقته إذ لاح خطوه إذنا متاحا ...وصوت المليكة هز العرش رسلا جوابا ...وبدا للعرش أن يسدل الستارا ....ونال القدح الشفاه طعما قراحا ...وتتالت الهزات ميلا رماحا ....وتعانق الشوق لقيا الصباحا ...وأيقظ القلب مؤذنا فلاحا ....فوثبت الأقدام تسعى رياحا ..صبح ملوك الوجد أرخى ملاحا  

قالت منار ......فقال عرفات ....( وحى القلم ..لغة الضاد )


تضيع نفسي بين رفاث الأحلام و أنين الأشواق
شريدة تجوب أزقة الجراح
تلملم قصائد عشق بعثرته الأيام
لتصنع داخل الفؤاد حروف اسمه بدموع أثقلتها تراتيل الأوهام 
د.محمد عرفات الجمل وحيثما تجمع الحروف التى بعثرها الهوى المتلاطمة أمواجه    ....وتتجاذب تحت قبة العقل الشارد .... سوف تسطر كلمة البقاء لنضج الاحساس الوفد  ......وتسكنه غناء البستان الواعد ...... وتترقرق الدموع مجارى النهر اللاذب  .....وتغرد الطير لبهجة الضوء الكاشف  ....ويختقى القمر حياء من يدر الثغر الباسم ...... ويرخى الظل أستاره مهدا للقاء حالم ..

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

ذكريات ....وعبرات

قد إلتقبنا وتوسدنا مأقى العين ... وتلامسنا أنمل الآلم ....وتدراكنا خريطة مجرى سيل العبرة ومسار الدموع فى واد ... شطأنه جفناك .... ومجراه وديان الخدود منى ... وكان غيثك وافرا ....وسحائب عطائه مدرارة واجدة ....وندى القلب منك أنبت قليى مراعى .... وتتماشنت منك الخطى تعبر صمامات أقسامه حاجلة راقصة ....وكدت تطيحين من زلق نعمائه ....فأدركت هوى ودادى إاليك داعما ....وتبادلنا نظرة الوداع ....ببريق لحظ أرخى منك الجفن حالما ....فوداعا وداعا فإنى على عهود الوفاء واجدا ملاقيا 

إليها .......

هو حصنك قد لاذ بك فكنت .......أمانه عيش حياه الهنا 
بادلته الوجد شوقا وناله ........محيا الجنان وخلد ا علا 
وبات الباب يدلجه حظؤة ........قرب المنال وعطفة المنى 
يمشى خطوه الهوينى .......ومجال الرحب له قد سمى 
فما تحجبه جدر وما دونه ستر .....والقلب قلبه والعقل قد هوى 
ومادل الغرام إلا مؤنس ........ لبابة قلب عاشه اللحظ والنوى

حزن شاعر

قد أبحرت بك أمواج أحزان تتلاطم بعضها ...وبنبعث هديرا صوتها متمازجا لآنين قلبك سهمها ...ويلاحقها ذاك النورس مرفا بجناحيه ملاحقا سريانها ...هو هو حزن القلب ولاوميض نور ينبت ألامها ...وطن ينشد أهله ..وطائر يرجو دفئه ..وموج لهما ملاحقا ....ونبرة صوتك تشجينا وتطربنا وتهدينا ألامها ...وبر وصولنا حتما سيجمعنا مرسى سفينها ...فكلنا ياسامح نعانى الام نزفها وجراحها 

رسالة مفتوحة ....

قد لمس دفء مشاعرك عراكا بين خلسة إبتسامتك ..وذاك اللون القاتم البهيم الذى يجلل المرايا التى تعكس إشعاعات روحك ونبضات حسك ...وكأن من الماضى أحداثا تأتلف من الواقع ما يبهم صورة المستقبل ...وقد تلاقت كل الخطوط أن لاتنعم بإبتسامة الرضا ورحابة الصدر وهشة الفرحة العارمة بزوايا النفس ....فهلا خليت عن الحزن وهمومه ؟ ورضيت بالواقع وشروقه من جديد ؟ على صفحتك البضاء التى لايملك خطوطها إلا قلبك وبديع قلمك 

الغربة ....

صارت على غريبة مشاهد .....كنت الفها نظرة العين .
وباتت كأن حلما يلفنى .......بماض عشته درة الزين .
فمال اليوم بدا سحابه ......ضبابا يحجب رؤية العين .
عساه يوما يذهب ممسكا .....قطره طلا ببوحة الرين .
وأمسى وأصبح ذاكرا ......ليوم بات منى لحظة البين .

الجمعة، 13 يناير، 2012

قالت ليلى .....فقال عرفات...


ليلى مهيدرة :  فالت .....
تجتاحني موجة شوق عارمة لصوتك ،صمتك ، همسك ، لكلماتك ، لنظراتك ولكل أشكال التواصل التي ما كان يجيدها سواك    ...
فقلت :   ......
 وتحملنى أمواج الآطلسى ... بعد أن عانقتها مياه نيل مصر ....بريدا يحمل وداد قطرات الخيرات وفيوضات بركات السماء ....وأبى صوت الموج إلا أن يبعث لحنه الدفئ ....إلى سمعك الراهف وقلبك الوجيف ....وسرت كهربية اللمس تسارع الموج ....لفحا لبشرة أنعمها الله بمحيا الحبور ....ونال البحر الهادر والنيل الساغب لحظة تلاقينا سلاما ووصول ....فمهلا فللأيام دورة فى أفلاك المحبين ....بيعثها الشروق منا ....ويتلقاها محييا مغرب الغروب 

قالت ليلى .....فقال عرفات


ليلى مهيدرة  : قالت ...
اهواك شريكي في الدمع
وفي الألم
وأهوى زمنا عدل
للأسى بيننا يقتسم
تبيت الدمعة بسكون ليلي تترنم
وبالصبح تأتيك بشوق المحب
المنتقم
ولا تبرح خدك حتى
بالخد ترتسم
فتعودني بحمى عاشق متيم
فلا أراحتني بهجرك يوما
ولا أغمدت رماحها بأشهر حرم 
DMohamed Arafat Elgamal   : 
قد إلتقينا وتوسدنا مأقى العين 
وتلامسنا أنمل الآلم 
وتداركنا خريطة مجرى سيل العبرة ومسار الدموع فى وادشطأنه جفناك 
ومجراه وادى الخدود منى 
وكان غيثك وافرا  
وسحائب عطائه مدرارة واجدة  
وندى القلب منك أنبت مراعى 
وتماشت منك الخطى تعبر صمامات أقسامه  حاجلة راقصة 
وكدت تطيحين من زلق نعمائه 
فأدركت هوى ودادى اليك داعما 
وتبادلنا نظرة الوداع  
ببريق لحظ أرخى منك الجفن حالما 
فوداعا وداعا فإنى على عهود الوفاء واجدا ملاقيا 

الخميس، 12 يناير، 2012

ألم وأمل ....

وحالما تعايشا مثل تلكم القاسية من اللحظة المريرة فقد بادرت ستارة الماضى تحنو على الوليد الآليم بإشراقة المستقبل الواعد فبادلها إبتسامة الآمل وانفرجت عنه غبنة الكئيب من ماضى الهجير ...إنه الآمل مولو د الآمل

بصر وبصيرة ...

وقد أبصرك الحب فارسه المنشود واردفته خلفك صهوة جوادك وسارعت به تركض خلف حقيقة البقاء فى عالم الخلود ( أن أسمى أيات الوفاء عذرية المعنى وبكارة الحروف )

خيال حالم ....

وهكذا إرتسم خيال الحلم فتجسد وتجسم وتحسست روحك بابه الواسع وطاف بفضاء فنائه عبق منك ليدركه واقعا ويعايشه لحظة تلاق واهم يرسم ملامح أرجوزة الهوى ونجوى الجوى ويعبث بأوصال حقيقة طالما ألحت على الخاطر أو أملت شروطها فى صك قربانك أن اللقاء فراق والتلاقى عناق والتوادد رباط والتناغم رهاق ومحبة الذات ذوبان عراك ولقيا الآمس وعد وفاق ( عرفات )

رسالة مفتوحة ....

يلوموننى أنى أكتب فى الغزل أو مايسمى بالرومانسيات ...وقد عهدننى على جادة فى الآمر وصرامة فى القول أو التصرفات ...
وقد أملت على مهنتى فى الجراحة طرفا من ذلك ....ولكنى رغما عما فى هذا القول من كثير الصواب .....فإنى عهدتنى على رقة فى العاطفة وجيوشا لسريانها فى طبيعة خيالى وسارى أحلامى وعميق تأملاتى ...
وقد أضافت الغربة التى أعالج أحداثها مزيدا ومزيجا من هذا الحس الوفيد ...
حيث يلمس خيال الوصف دفين الحس ...وينبش عن مقبور الوجد ...
وإن ذاك مما يتذوقه أهل الآدب ...
وبه مكنون الود ....وإنسانية الرقى فى خطاب المشاعر ....
وما يدريه إلا أهل ذوق ويعيشه أهل كل ذى وجد ....
وبه يكون خطابى ..وتحمله جناحى رسائلى طائرا يرفرف ....وزاجلا يتحسس قصيده ...ويختصر إلى قلوب الآحبة رحم الوصال ....
وإن كنت أعانيها غربة ...وأعيشها وحدة ..
فإن أنسى بخواطرى وودى لمشاعرى وتحليقى فى فضاء أحبتى ....لهو من أنيس اللحظات ...وودودالإلهامات من دفء شموسهم وجلاء أقمارهم ومجال جذباتهم وأنين جاذبياتهم 

وفاء لحظة ....

يظل يطوف باحثا عن منشودته حتى إذا وافته حضورها وناولته قدحها وأنتشى لهمسها وجاب حنينه أجواء خلدها وبات همسه طرب سمعها أذنت له فراقا إلى مجال أحلامها تعاود به أمسيات هوسها

الأحد، 8 يناير، 2012

قالت أديبة المغاربة ليلى مهيدرة .....فقلت ....( من دفء القلم ) ....لغة الضاد

ليلى مهيدرة فالت :
تشتاقك حروفي ويشتاقك همسي وسمعي فهلا أنبتت بأرضي بعض نبضك لعلي أتحرر من جليدي .....وقد ناجيت حرفك صامتا ... فأصخى السمع منك والفؤاد راجفا ...وتوارى من عينيك لحظ البصر خاطفا ....لمسة الكلمة ودفء همسها واصلا ....وشغاف قلب بين الحروف رابضا ...كأنه بلبل يصدح الحروف بين ثناياك متخايلا ....مدلا بقول أو معجبا بدل حرفك متمايلا ...وشوق النفس إلفه حنان وسيله جارفا ....ركاما تتالت بصماته تروى عهودا من الصبر خواليا ...لكنها الآيام تؤذن لعهد تساميا ...للثريا وصولا أو خلودا مراميا ....همس حلمليلاك أضحى راضيا ....بعهود الوفاء أنواره تبدى المعاليا ...والهوس فيه حكمة تجليا ....لهدوء بال أمسى وأضحى مناجيا ...فذاب الجليد وسال نهره ...عبرات منى سلاميا 
فقلت :
أحسنتى إذ رددتى الكيل فارغة ....بعد هوى جال بها قد صار يشجينى ....ولن يكون ذا الكيل إلا مقبرة ....تحوى حنانا منكى ذكراه تشجينى ....وقد ألهبنى منكى الرضا طربا ....إذ زان الهوى لحنا موسيقاه تروينى ....ولن أدع يوما من ماضينا يلحظه .....غمض العين وسهاد الرقد رباه يلوينى ....عمدا أردت منك الباب أطرقه ....ساعات طال بى الوقت ونبض القلب يقلينى ....لكنه الهوى ونجوى الصمت قائلة .....يطل منها البدر أو ضو ه ينجينى ...أملى أن يلتف العظم بالعظم .....وروح الخلد بين قلبينا تغادينى 

ليلى مهيدرة : فالت 
  • باح الحرف مني
    فما بالك بالصمت ترميني
    وصراخ الروح من روحي صاح
    وعطش شوقك بالبخل لشوقي يشكيني
    نسجت من نبض القلب لحنا
    وانا بعض النبض للعيش يكفيني
    رفقا عاشق قلمي
    فدواة العشق بصدري تفنينيي
    تستل الحروف عنوة
    وعنوة تزرعها بشراييني
    ما اوصدت سهامي بغمدها
    إلا حين ايقنت اني حين ارميها
    ترميني 
    فقلت :
    أرى خلف الستار ضبابا ....يحجب عنى الحبيب منالا ....قلبت فيه البصر شعاعا ...يبحث فى الخيال منارا ...ووجدته بين القلوب حيارى ...ورأيته بين السطور سكارى ...وعهدته بين الضباب سحابا ...وناولته كأس المدامة شرابا ....وذكرته بماضى السنين عذابا ......وسألته ذكريات العهود جوابا ...ألفيته ينسى وذكراه خيالا ....وبريق عينيه يحكى جلالا .....وشفاه الوصل تبغى نوالا ...وبسيط الوجه يبدو هلالا ....وهزة الاعطاف ترمى سلاما ...وبدت صورتى جسما منالا ...وروحى اليها شوقا هياما ....وأمسى اليوم غده سلاما سلاما ..

السبت، 7 يناير، 2012

غربة أنبياء

الغريب الكليم ( فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين )
الكريم إبن الكريم ( أقتلوا يوسف أو إطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم ) 
الخليل ( إنى ذاهب إلى ربى سيهدين )
النبى المصطفى الآمين ( والله إنك لآحب بلاد الله إلى ولولا أن قومك أخرجونى منك ماخرجت )

الثلاثاء، 3 يناير، 2012

قالت الآديبة ليلى مهيدرة ....فقال محمد عرفات الجمل ....( من وحى القلم ..لغة الضاد )

قالت : عبث عبث 
        حبك غضبك
        تمردك وغيرتك غبث
        خصامك
       ورضاك وما بأرضى من عشقك نبت 
قلت : نبتة يرويها فراقك 
        من طل نظراتك 
       وندى عبراتك 
       وغيث لمحاتك 
       وفيض نسماتك 
       لتجنيها راحة لمساتك 
قالت :ياالله ما كل هذا أستاذى ؟ 
       فحروفى ماكانت إلا  
       صرخة تمرد 
       ليس إلا 
      وصل المعنى أستاذى 
قلت : لكنها أدركت خصب أرضها 
       وأنبتت كلآ معاشها 
قالت : فلا أمل لى بعد ذلك إلا أن 
        تنشر فى الكون عبيرا 
       يوقظ النبض من سباته 
قلت : إن كان أملا علويا 
        فسيسرى عروقا
       ويحيى قلوبا 
       ويبعث روحا 
تلتقى الشجن أشواقا وحبورا


      وترقى به للعلا سنا 
      وتراوده نجوما 
      تلتف حول قمرنا 
      لتزفه البشرى مرورا 
     لا يرجو فراقا ولا أفولا 
قالت : مارجوت الآمل من حروفى 
                   لكن 
      بين حروفك إستوطنته 
      وأعلنته حقا مكتسبا  
             أستاذى 
قلت :      وليلاه 
      أبجدية حرفى يفتبس من نظمها قلادة قولك
      تسطر قولها خطا إلى ديوان هوسك 
         تعايشه أهازيج سمعك 
         جميلا فى منام حلمك 
قالت : وقع حرفك أخى 
        أرهقه العشق 
        أفطر صائما عن الحب 
                

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة