
كمثل الحق والباطل ...:
إنه ماء السماء ....حملته سحابة الخير ...وهطلت زخاته مدرارا ....تتالت لوديان الخيرات لتلتقى جميعا فى قيعان ...ولكن علاها زبد المجرى وكاسح الطريق .....ولكنها سنة الله ...أن تعلو رغوة الزبد فتخفى ماتحتها ...أو تكاد أن تكسو كل سطح للعيان ....فلا تبصرها إلا واقعا له بنيان إلتقت هشاشته مع إمتداد بشرته الكئود ...:أنه تملى الإرادة وتتخطى إدارة العين إلى الواقع المفروض .....لكنها لحظات يفيق النظر وتنجلى عن الواقع تلكم الهيشة الرعناء ....فريح صارفة بددت هيكلها وأزالت غمتها .....فراق السطح صافيا وبدى القاع يجلو زرقة سماء صافية ...وأنوار أقمار سطوع ....ولمحات نجوم تتراص ترصع بسمة السماء للأرض الولود ....فينبت الزرع ويمتلئ الضرع وتهتز سيقان الخير ....وترفرق أوراق مختلف ألوانها...وترسل عبر فضاءات الدنيا الغناء مع بلابل صادحة...