الخميس، 29 ديسمبر، 2011

حوارى مع شاطئ البحر

 كم جاد البحر بين مده والجزر على أنامل رمالك بلمسات كانت حانية أوقاسية فتلقيتها متشربا ظامئا ورددتها متجملا وادعا ...وهى هى تعاودك الكرة وتبادلها البسمة ....وتراودك اللحظة وتؤانسها الفرقة ....تيظل ظلال فيئ تدلى عليك حانيا مؤنس لك براحة خلود لجليس تدفئك لحظات قربه وتنفس عنك كربات عهدك ...ولليل بهيم ترادفك ساعاته ...أنوار ذهبية لشعاع يلج بين حبات رمال شطئانك ...

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة