الثلاثاء، 15 مايو، 2012

بين الدال ....والدال....والدال

عرفات يقول :
الولد لم يمت وماكان ليموت فى قلب المتن ولا السند ....ويبغى نوال اللحظ فى كل ساعة من شرفة الآمل وشمس المدد ...وتترى أيامة سنين بل دهورا يحصيها العدد ....متى الرجوع بين تباشير مصطلحات القول والوعد ....وبين ظلال شجرة الزيتون تحلم للغد ...وتزهر للشمس ببريق ومدد ...والغرقد شجرتهم يغرسوناأملا ببقاء موهوم بلا عدد ...ويمنى الجهاد مافترت يوما ولا تركت سلاح الصدد ....ولاوهنت عزيمتها وماخارت وإن صمت الهدد ...وذكرى مملكة القدس بك يادرة الشام سراب ماخلد ...ومن قبل دهورا خلت وعمرا فى التاريخ يحكيه أقدمون وجدد ...أن النصر يسير خطاه بلا كلل ولا نهد ...وركعتين بالآقصى حلم كل مسلم أبى جلد...

أربعة وستون عاماً ولم يعد…!!

هلَّتْ البشرى بالخير والمدد
حبُلتْ
ثار المخاضُ شديد كما الرعد
جاء الولد
فرح به كل أهل البلد
لأجله الكل نذر النذور واجتهد
وغنوا له غنوة ما قبل النوم بصوت متحد
" نموت ..نموت…ويحيا الولد…."
وبعد النوم بساعة
وعلى غفلة
أتى لصاً مُجهز بالعدة والعدد
ومن بين الجموع اختطف الولد
تاه الولد
والحلمُ من قبل أن يحيا التحد
ضاع الولد
و الأم أضناها السُهد
وانبرى الجسد
طفلها شاخ وهو في المهد
على أعتاب الأمل قلبها سجد
ورفعت يداها للواحد الأحد
ربي أغث قلباً أذابه الوجد
….!!
ومن بعدهِ أنجبت بنتان عودة ووعد
ولكن كيف للبنت في الشرق أن تحيا بلا أخٍ ولا سند؟؟!
في كل محفلٍ وكل بلد
ملايين القلوب مازالت على العهد
تحارب
تقاوم
تعارك بقوة وبراثن الأسد
تعارض
تحلم
إلي الأبد
بعودة الولد
أربعة وستون عاماً ولم يعد
و الغنوة أمست
تواشيح
تراثٌ
و تسابيح
على شفاه أهل البلد
رغم الخلاف المتقد
هتفوا بصوتٍ متحد
" نفنى …نموت..نموت
ويحيا الولد …"
زينة زيدان

وزينة زيدان قالت :

ومنار .....قالت 

كثر الحديث في كل البلد
عن طفل تاه من وطنه غصبا
في زحمة العدد
هاجت الأم تعوي بين القبائل
تندب حظها الشؤم
و تطلب السند
تحمل في يدها لعبة الصغير
و بقايا صورة و مهد
سمع الأهالي في الجوار حكاية الولد
و قرروا البحث عنه و جهزوا العتاد و المدد
أعلنوا جلسة البيعة لمن يحمل علم النصر
و رسالة الوعد
و نفضوا غبار الخوف عن سيف التاريخ
و خاتم العهد
ذهب الأول
و غاب شهرا و ما يزيد من العدد
تلاه الثاني و الثالث
و توالى العد من غياب و صدد
و ذات ليلة
رجع الولد و ما ولد
رجع الفارس على جواده إلى نفس البلد
فوجد مكتوب على بابها وشم
من خشب و مسد
(من أجل الولد مات جميع أهل البلد)
بتصرف

إهداء إلى زينة من فلسطين و الدكتور عرفات

(منار)

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة