الأربعاء، 23 مايو، 2012

لعله خير ....والخبر يرتقب

لعلى والخير ملهمنى الهوى ......وذلك البعد منه أفتقر ..
بادرته اللحظ نجوى أعاتبه .......ومنه النوى والحسن ينتظر ...
ناولته الكف يدا أقبلها .......وعرفانا لجميل العهد أمتطر ...
ساورنى الملام عيشا أجاذبه ....بعد المكان وإلف الخيال أستطر ...
فلاكان النوال أمرا يجاذبنى ......وماهذا السهاد هما ولاغير ...
وإن الحياة أقدار مقدرة ...... ونوال الغد بالخيرات يستتر ..

( عرفات )

السبت، 19 مايو، 2012

خاطرة أدبية ....الله أنزل من السماء ماء



كمثل الحق والباطل ...:
 إنه ماء السماء ....حملته سحابة الخير ...وهطلت زخاته مدرارا ....تتالت لوديان الخيرات لتلتقى جميعا فى قيعان ...ولكن علاها زبد المجرى وكاسح الطريق .....ولكنها سنة الله ...أن تعلو رغوة الزبد فتخفى ماتحتها ...أو تكاد أن تكسو كل سطح للعيان ....فلا تبصرها إلا واقعا له بنيان إلتقت هشاشته مع إمتداد بشرته الكئود ...:أنه تملى الإرادة وتتخطى إدارة العين إلى الواقع المفروض .....لكنها لحظات يفيق النظر وتنجلى عن الواقع تلكم الهيشة الرعناء ....فريح صارفة بددت هيكلها وأزالت غمتها .....فراق السطح صافيا وبدى القاع يجلو زرقة سماء صافية ...وأنوار أقمار سطوع ....ولمحات نجوم تتراص ترصع بسمة السماء للأرض الولود ....فينبت الزرع ويمتلئ الضرع وتهتز سيقان الخير ....وترفرق أوراق مختلف ألوانها...وترسل عبر فضاءات الدنيا الغناء مع بلابل صادحة مايزكم أنوفا شماء رافعة أنفاسها ....شهيقا يملئ رئات الواقع بأنفاس الحرية وجمال الحياة .......ألا فلتعش بلادى نسمات خير وعطاءات رب كريم ...إنه حميد مجيد

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

بين الدال ....والدال....والدال

عرفات يقول :
الولد لم يمت وماكان ليموت فى قلب المتن ولا السند ....ويبغى نوال اللحظ فى كل ساعة من شرفة الآمل وشمس المدد ...وتترى أيامة سنين بل دهورا يحصيها العدد ....متى الرجوع بين تباشير مصطلحات القول والوعد ....وبين ظلال شجرة الزيتون تحلم للغد ...وتزهر للشمس ببريق ومدد ...والغرقد شجرتهم يغرسوناأملا ببقاء موهوم بلا عدد ...ويمنى الجهاد مافترت يوما ولا تركت سلاح الصدد ....ولاوهنت عزيمتها وماخارت وإن صمت الهدد ...وذكرى مملكة القدس بك يادرة الشام سراب ماخلد ...ومن قبل دهورا خلت وعمرا فى التاريخ يحكيه أقدمون وجدد ...أن النصر يسير خطاه بلا كلل ولا نهد ...وركعتين بالآقصى حلم كل مسلم أبى جلد...

أربعة وستون عاماً ولم يعد…!!

هلَّتْ البشرى بالخير والمدد
حبُلتْ
ثار المخاضُ شديد كما الرعد
جاء الولد
فرح به كل أهل البلد
لأجله الكل نذر النذور واجتهد
وغنوا له غنوة ما قبل النوم بصوت متحد
" نموت ..نموت…ويحيا الولد…."
وبعد النوم بساعة
وعلى غفلة
أتى لصاً مُجهز بالعدة والعدد
ومن بين الجموع اختطف الولد
تاه الولد
والحلمُ من قبل أن يحيا التحد
ضاع الولد
و الأم أضناها السُهد
وانبرى الجسد
طفلها شاخ وهو في المهد
على أعتاب الأمل قلبها سجد
ورفعت يداها للواحد الأحد
ربي أغث قلباً أذابه الوجد
….!!
ومن بعدهِ أنجبت بنتان عودة ووعد
ولكن كيف للبنت في الشرق أن تحيا بلا أخٍ ولا سند؟؟!
في كل محفلٍ وكل بلد
ملايين القلوب مازالت على العهد
تحارب
تقاوم
تعارك بقوة وبراثن الأسد
تعارض
تحلم
إلي الأبد
بعودة الولد
أربعة وستون عاماً ولم يعد
و الغنوة أمست
تواشيح
تراثٌ
و تسابيح
على شفاه أهل البلد
رغم الخلاف المتقد
هتفوا بصوتٍ متحد
" نفنى …نموت..نموت
ويحيا الولد …"
زينة زيدان

وزينة زيدان قالت :

ومنار .....قالت 

كثر الحديث في كل البلد
عن طفل تاه من وطنه غصبا
في زحمة العدد
هاجت الأم تعوي بين القبائل
تندب حظها الشؤم
و تطلب السند
تحمل في يدها لعبة الصغير
و بقايا صورة و مهد
سمع الأهالي في الجوار حكاية الولد
و قرروا البحث عنه و جهزوا العتاد و المدد
أعلنوا جلسة البيعة لمن يحمل علم النصر
و رسالة الوعد
و نفضوا غبار الخوف عن سيف التاريخ
و خاتم العهد
ذهب الأول
و غاب شهرا و ما يزيد من العدد
تلاه الثاني و الثالث
و توالى العد من غياب و صدد
و ذات ليلة
رجع الولد و ما ولد
رجع الفارس على جواده إلى نفس البلد
فوجد مكتوب على بابها وشم
من خشب و مسد
(من أجل الولد مات جميع أهل البلد)
بتصرف

إهداء إلى زينة من فلسطين و الدكتور عرفات

(منار)

الاثنين، 14 مايو، 2012

حنين الوطن ....ووطن الحنين

"ذكريات ....تحياها أحلام وذكريات ...ما أجملها أن تكون لها رمزية تعايش .. بين نفس تتداعى صور الجمال لها ..ومعانى الحنين للوطن .. ومسقط الرأس فى أفق الماضى ..مع نضارة الصبا وحيوية الفطرة ...ولكن هناك من سعى فى الآرض فسادا وأوقدوا نيران الحروب ...,يوم أن يتمكن أهل الحق الغالبين ختما سيغرد الطائر الصامت النائح فى فى ذكرى الآلم والمستغرق فى مستنقع الهموم...وليت العهد يدرك سابقه ويمكن لاحقه ...أن يعايش حس القلب ونبض الحس ...وشوق الروح وروح الشوق .. ونضارة الوجه ووجه النضارة ...كى نتمازج حس القول وقول الحس ...ولمس القلب وقلب اللمس .. ويبدو الظاهر ويظهر الباطن فى معنى لايحتاج إلى معنى ....سوى معنى جمال الحياة
( عرفات )"

الثلاثاء، 8 مايو، 2012

خواطر نفس ...فى عالم يموج


• لو بيدي طلاسمَ البدء
لأحرقت ركام هذه الأحقاد
لبددت الغيوم لرسمت للتاريخ مداره...
وجه العالم كعبوس يقودنا لصعود أدراج المنية،
كالمعتوه،
تشبثت أيادينا بأضلعه
وسرنا في دروب شطحاته،
فأيقظوا البسمة!
حوافر التاريخ مسحت أثر النسمة

* يا أميرتي الممشوقة
كوني رذاذ مطر...
لو ساعة نرشف ماءك الزلال...
كوني حلما...
أو رؤيا تتدفق مع انسكاب الشفق.
أميرتي،
الشمس توارت بالحجاب،
فأعيدها..
أعيديها ساطعة في جبين النهار
علّ مخلصنا يُبعث من شعاعها الذهبي .

* أخاف لون الليل الداجي
أخشاه وقد صار قاب قوسين أو أدنى
ففري من أغلال الأحقاد،
وانبعثي فجرا.
وهزي إليك بجدع اليقظة
تهتز القلوب عشقا.
أسرجي خيول الحب
كي تغزو وجه العالم العبوس.

* من رحمك يا أميرتي يولد تاريخ جديد
يورق شجر الزيتون...
ويخضر.
منك تمتد الغصون وتهتز.
يحط عليها الحمام
ونسمع الهديل
يرفرف ويحوم.
حينها يا أميرتي
لن أعود أخشى أفول الشمس
لأن في ليلك ستسطع النجوم.
---------------------------------
البسمة المرتقبة ( همسات الروح والخاطر ) رشيد أمديون
وعرفات ...
أحسنت رشيد ...
وخاطرتى إليك ..

"تأملات شاعرية ..بعد أن واجهت واقعها البئيس بوجهه المقطب العبوس ونكدات حاله الميئوس وثقل كابوسه على الآنفاس وكأنما النفس به تصعد إلى السماء ...ولافرجة بين جنيبات الآرض تسع زفراتها اللهوب ...إذا بنظرة تلوح عير ...شعاع شمس يخترق نافذة القلب الظلوم فتنيره ببهجة الضوء الولوج ...وهذى الحمامة تر فرف بجناحى سلام على غصن تتمايله الريح السجسج المنون ...وغصن زيتون يتلآلآ زيت حباته كأنه نور على نور ...ولسان ذاكر لله وقلب خشوع بتقواه تتهادى أريحيات الآيمان فى خطوه للمسجد فى جوف الليل غاد ورائح يستقبل إشراقة بوم فى الحياة ولود ...إنه كون الله ...وصنعة خالق أحسن كل شئ ...ولكنه الآنسان لنعمة ربه لكنود ...فهلا ببسمة الآيمان وروح القران وهدى الآيمان لفطرتنا نرجع ونؤوب ...عسانا فاعلين
( عرفات )"

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة