الخميس، 29 ديسمبر، 2011

حوارى مع شاطئ البحر

 كم جاد البحر بين مده والجزر على أنامل رمالك بلمسات كانت حانية أوقاسية فتلقيتها متشربا ظامئا ورددتها متجملا وادعا ...وهى هى تعاودك الكرة وتبادلها البسمة ....وتراودك اللحظة وتؤانسها الفرقة ....تيظل ظلال فيئ تدلى عليك حانيا مؤنس لك براحة خلود لجليس تدفئك لحظات قربه وتنفس عنك كربات عهدك ...ولليل بهيم ترادفك ساعاته ...أنوار ذهبية لشعاع يلج بين حبات رمال شطئانك ...

الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

ميلاد عام 2012


انقضى العام او يكاد لافظا انفاسه الاخيرة مودعا الاحياء من بنى البشر طاويا صفحاته كى يقبر بدون اكفان معريا الحقائق التى يطويها فلب كل ذى حس وبصر .......ويأذن بمولود يبدأ بصفحته البيضاء مخاطبا ذات القلوب .......أنى عام جديد ...على ماضيكم شهيد...فأغتنمونى

نداء للمصريين الغرباء ....( للشاعر فاروق جويدة )

للمصريين بالخارج: عودوا إلى مصر....(. فاروق جويدة ) عودوا إلي مصر ماء النـيل يكفينـا .... منذ ارتحلتم وحزن النهر يدمينـــــا ...أين النخيل التي كانت تظللـنـــــــا  .....ويرتمي غصنـها شوقـا ويسقينـــــا ؟ .... أين الطيور التي كانت تعانقـنــــــا .... وينتشي صوتـها عشقـا ويشجينــــا؟  .....أين الربوع التي ضمت مواجعنــا.... وأرقت عينها سهدا لتحمينـــــــــــا ؟ .... أين المياه التي كانت تسامرنــــــا  .....كالخمر تسري فتـشجينا أغانينتـــا ؟...... أين المواويل ؟.. كم كانت تشاطرنـا  ...حزن الليالـي وفي دفء تواسينـــــا ..... أين الزمـــــــــان الذي عشناه أغنية ..... فعانــق الدهــــــر في ود أمانينــــــا ..... هل هانت الأرض أم هانت عزائمنـا ..... أم أصبـح الحلم أكفانـــا تغطـينـــــــا  .....جئنا لليلـــــــــي.. وقلنا إن في يدها  ....سر الحياة فدست سمهــــــــا فينـــــا  .....في حضن ليلي رأينا الموت يسكنـنـا ..... ما أتعس العمر.. كيف الموت يحيينا .... كل الجراح التي أدمت جوانحنـــــــا ومزقت شمـلنـــا كانت بأيدينــــــــــا .... عودوا إلي مصر فالطوفان يتبعكـــم ..... وصرخة الغدر نار في مآقينــــــــــا  .... منذ اتجهنا إلي الدولار نعبـــــــــــده ...... ضاقت بنا الأرض واسودت ليالينـــا ...... لن ينبت النفط أشجارا تظللنـــــــــا ..... ولن تصير حقول القار ياسمينـــــا  .....عودوا إلي مصر فالدولار ضيعنــــا ..... إن شاء يضحكـنا.. إن شاء يبكينــــــا 

مناجاة الآرض ...خاطرة أدبية ( محمد عرفات الجمل )

إنما تناجى الآرض بصادق قولها من إحتضنتهم داخل لحدها وضمهم ثراها بعد أن تركوا ما خلفوا عبئا فوق ظهرها ....هى تئن وتتوجع ودمعتها تحبسها مأقى أبت إلا أن تكون نبعا يسكن جروح ولهيب قلوب ثكالى وموجوعون ..ولسان حالها عبر عنه القرأن الكريم يوم يِؤذن لها أن تلفظهم أجناسامن البشر على ظهرها للحساب ( لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خلفناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ).

من ألهامات الغربة .....لشاعر مغترب ...إلياس فرحات

اهداء( أشقاء الغربة ) قصيدة الشاعر الياس فرحات ...الى غرباء الاهل والوطن .....طوى الدهر من عمرى ثلاثين حجة ...طويت بها الاصقاع أسعى وأدأب ...أغرب خلف الرزق وهو مشرق ...وأقسم لو شرقت راح يغرب ...ومركبة للنقل راح يجرها ...حصانان محمر هزيل وأشهب ...جلست الى حوذيهما ووراءنا ...صناديق فيها ما يسر ويعجب ....تبين وتخفى فى الربا وحيالها ....فيحسبها الراؤون تطفو وترسب .....وتدخل قلب الغاب والصبح مسفر ...فتحسب ات الليل لليل معقب ...تمر على صم الصفا عجلاتها ...فتسمع قلب الصخر يشكو ويصخب .... نبيت بأكواخ خلت من أناسها ...وقام عليها البوم يبكى وينعب ...مفككة جدرانها وسقوفها ...يطل علينا النجم منها ويغرب ...فنمسى وفى أجفاننا الشوق للكرى ...ونضحى وجمر السهد فيهن يلهب ...وتشرب مما تشرب الخيل تارة ...وطورا تعاف الخيل مانحن نشرب 

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

مفاهيم تحتاج تفهيم....


المفاهيم لاتتغير مع زمان لا يتغير جوهره ولاظاهره ....والآصل تربية مجتمع بدءا من الفرد فى أسرة ...ومن أسرة فى مجتمع ....ومن مجتمع يخرج للدنيا فى ثوب جديد ...ليعلن للعالمين أن فطرة الله التى فطر الناس عليها يربيها دبن فى سياج عقيدة وخلق ...وشريعة تهدى بهدى إلهى ....ولنا قدوة حسنة ...فهلا عاد الينا منوالها كى ننسج عليه من جديد ....؟ وقد طالت مجتمعاتنا كثيرا من هذة الآغلوطات التى باشر الناس التعامل معها ورءسهم منكوسة وكأن أقدامهم إرتضت أن تحل محلها فأكثرهم لايفقهون ...وقد عبر أجمل تعبير عن ذلك :
عبد الرحمن الكواكبي في كتابه الرائع ( طبائع الاستبداد ) قال :

ان الاستبداد يقلب الحقائق فى الأذهان، فيسوق الناس إلى إعتقاد أن طالب الحقِّ فاجرٌ، وتارك حقّه مطيع، والمشتكي المتظلِّم مفسد، والنّبيه المدقق ملحد، والخامل المسكين صالح أمين، ويُصبح – كذلك – النُّصْح فضولاً، و الغيرة عداوة، والشّهامة عتوًّا، والحمية حماقة، والرحمة مرضاً، كما يعتبر أنَّ النِّفاق سياسة، والتحيُّل كياسة، والدناءة لطف، والنذالة دماثة.

الى من رضع من ثدي الذل دهرا فرأى الحرية خرابا وشرا ... ارتضيت لنفسك الذل والعبودية .. فلا تفرضه علينا !

السبت، 24 ديسمبر، 2011

هى خاطرة



وقد بسط ذراعيه بالوصيد ولايكون ذلك إلا من تيقظ تام ...كأن حارس وهو عليهم أمين ...يؤمن لهم كهف إيمان لجأوا إليه ويحتمون به من 

متجبر  فى الآرض عنيد ...وهم تحسبهم أيقاظا قد شخصت أبصارهم وجفونهم يملؤها ترقب لأت من بعيد ...أو مباغت لهم وكأنه يرصد

أبصارهم التى عن شخوصه لاتحيد ...وقد عد منهم عدا ....كأنه يكمل له عددا...سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة وسادسهم كلبهم

ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ...إنها كتيبة إيمان ...إحتمت بحمى الله فى كهفهم ....عدتهم فيه ( إنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى ....وربطنا

على قلوبهم ...) 

الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

فى يوم مولدها



بالله ياحور الجنان قلن لى .....نجلاى منكن أم نجلى من الزهر ...

وردة أطل من فيحها الهوى ....وسرى فى القلب نوره وازدهر ....

وعمرى صدى صوتها بلبل ......غرد السمع به نجواه والسهر .....

عايشتها الروح قسيما نصفها ..فألفيتنى جميعا بها نور البصر ...

وناجيتها الصمت غريبا مبعدا ...فعاد الصوت صدى يحكيه النظر ...

كأن الرسم لوحة تحكى ...........سنينا خلت ذكراها والدهر ....

مصر


فيازين الليالى إنى بعهد .....أرى منه دواما محالا ...
وذكراى فيه أنى بجهد ........أحاول فيه وصلا ملاما ....
وحبى لمصر دام مدامة ........عهدى فيه شربا ثمالا ....
ترنح بى سكرا هواها .......ولفظى اليها قولا مباحا ...
نيلها أجرى دمى سيلا ......وقلبى صمامه عذبا فراتا ...

الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

حلقات جدد حياتك للشيخ محمد الغزالى



 .......................................  الجزء الأول  .................................... 







..................................    الجزء الثانى   ...................................... 








....................................   الجزء الثالث  ..................................... 


.....................................   الجزء الرابع   .....................................



.....................................  الجزء الخامس   ................................


..................................    الجزء السادس   ...................................



...................................    الجزء السا بع   ....................................







حكم التسويق الشبكى فى الإسلام


بقلم : د . حسين حسين شحاته
لقد انتشرت الشركات التجارية والصناعية والخدمية التي تطبق نظام التسويق الشبكي لتسويق منتجاتها وخدماتها، والذي يقوم بصفة أساسية على حافز العمولات التراكمية بتكرار صفقات البيع، وأصبح الحافز للوسطاء والسماسرة في التسويق ليس السلعة أو الخدمة المعروضة للبيع ولكن العمولة أو السمسرة التي سوف يحصلون عليها بسبب تصاعد عمليات التسويق بالرغم من أن السلعة أو الخدمة قد يكون لها منافع.



ولقد أقدم العديد من الشباب ولا سيما من العاطلين أو ممن يريدون تحسين دخولهم على الدخول في التسويق الشبكي بهدف الحصول على مكاسب.

ولقد تشكك فريق من هؤلاء الشباب في شرعية معاملات التسويق الشبكي ولو اختلفت الأسماء والشركات التي تطبقه، ولجأ بعضهم لأئمة المساجد والوعاظ والدعاة وإلى دار الإفتاء وغير ذلك للسؤال عن شرعية العمولة التي يحصلون عليها من التسويق الشبكي كمهنة؟

وتعددت الإجابات على النحو التالي:

- شرعية العمولة والسمسرة في الوساطة بين البائع والمشتري.

- شرعية العمولة والسمسرة؛ لأن الأصل في المعاملات الحل.

- شرعية العمولة والسمسرة وفقًا للضوابط الشرعية، ومنها أن تكون المعاملات خالية من الغرر والجهالة والتدليس والميسر والربا والغش والكتمان ونحو ذلك.

- شرعية التسويق الشبكي إذا كانت عقود البيع والشراء مستوفية للأركان الشرعية للعقود.

- عدم شرعية التسويق الشبكي لأنه يتضمن: غررًا وتدليسًا ومخالفة المقصد عن الفعل وفيه شبهات اليانصيب.

- إجابات شتى وفقًا لصيغة السؤال الموجه إلى المسئول.



ولقد تناول فريق من العلماء والفقهاء الذين يجمعون بين فقه المعاملات وبين الجوانب الفنية للتسويق مسألة التسويق الشبكي وكان لهم آراء وفتاوى أخرى.



ودفع الاختلاف في الإجابات العديد من الشباب إلى البحث عن الرأي الفقهي الذي ليس فيه شبهات الحرام؛ ليتبعه بصرف النظر عن ضغوط الحاجات الضرورية للمعيشة التي يتعرضون لها.



وتختص هذه الدراسة المتعمقة المتخصصة بدراسة وتحليل وتقييم نظام التسويق الشبكي في ضوء القواعد الفقهية الواردة في كتب أصول الفقه وفي ضوء الواقع حتى يتبين الحلال من الحرام.



أولاً: التسـويق الشبكي في ضوء القاعدة الشرعية:

"إنما الأعمال بالنيات"

إذا كانت النية الصادقة والخالصة من شراء السلعة أو الخدمة هي الانتفاع بها بصرف النظر عن الحوافز والمكافآت والعمولات التي سوف تُجنى في المستقبل، حينئذٍ تطابقت النية مع الفعل وتصبح العملية مباحة.



ولكن الواقع العملي عند معظم مَن يتعاملون بنظام التسويق الشبكي أن النية والحافز والباعث والواقع هي العمولة والمكافآت والحوافز التي سوف تأتي عندما يحفزون غيرهم بالشراء، وبذلك اختلفت النية عن الفعل، وهذا يخالف مضمون وروح ومقصود القاعدة الشرعية السابقة.



ثانيـًا: التسويق الشبكي في ضوء القاعدة الشرعية:

"الغرر الجسيم يُفسد المعاملة"

يقصد بالغرر هو استخدام جميع السبل والوسائل الخادعة لإغراء المشتري على القيام بالشراء؛ وذلك بالتركيز على المزايا المتوقعة، وأحيانًا يقوم الوسيط بالمغالاة في هذه المزايا، بل أحيانًا يستخدم أساليب غير مشروعة، ولذلك حرَّمته الشريعة الإسلامية؛ لأنه يقود إلى الغبن والظلم وأكل أموال الناس بالباطل، وقال الفقهاء: "الغرر الجسيم يفسد العقود".



والواقع العملي في مجال التسويق الشبكي أن الوسطاء يستخدمون وسائل وأساليب خادعة ومغرية لتحفيز المتعامل على الإقدام على شراء السلعة والخدمة... ومن ذلك على سبيل المثال: المكافآت والحوافز والعمولات التي سوف يجنيها المشتري لو استطاع تسويق السلعة أو الخدمة للغير، وهذا يدخل في نطاق الغرر الجسيم المحرم.



ثالثًا: التسويق الشبكي في ضوء القاعدة الشرعية:

"التحايل على الحرام حرام"

أحيانًا تستخدم وسائل مباحة للتحايل على شرع الله، مثال ذلك صيغة بيع العينة للتحايل على الربا، وصيغة المحلل وهو الزواج الوهمي ثم الطلاق حتى تعود المرأة لزوجها القديم، وهذا ما يطلق عليه أحيانًا: كلمة حق يراد بها باطل".



والواقع العملي في مجال التسويق الشبكي أن الوسطاء يقولون إن الإسلام أحلَّ البيع وأحل العمولة والسمسرة؛ ولذلك لا توجد شبهات الحرام، ولكن يتجاهلون أن هذا البيع وهذه السمسرة بها مخالفات شرعية مثل السابق الإشارة إليها منها على سبيل المثال: (مخالفة الأفعال للنيات- والغرر والتدليس) كما أن الفقهاء يؤكدون قاعدة شرعية أخرى هي: "العبرة بالمقاصد والمعاني وليس بالألفاظ والمباني".



رابعًا: التسويق الشبكي في ضوء القاعدة الشرعية:

"الجهالة المفضية إلى نزاع تفسد العقود".

تقوم المعاملات في الإسلام على المصداقية والتبيان والشفافية، ولقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك فقال: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما".



والواقع في التسويق الشبكي أن هناك جهالةً بمعرفة المبيعات المتوقعة في المستقبل لجني الحوافز والمكافآت، وأحيانًا يحدث نزاع بين السمسار والمشتري حول مصداقية المعلومات والبيانات... وأحيانًا يفشل المشتري في تسويق السلعة أو الخدمة للغير، وكان ذلك هو مقصده الأساسي من عملية الشراء... وهذا كله يسبب خلافات بين أطراف عملية التسويق الشبكي، يُضاف إلى ذلك أحيانًا تقوم شركة التسويق الشبكي بالتصفية والهروب والنكول في عهودها وهذا حدث كثيرًا.



خامسًا: التسويق الشبكي في ضوء القاعدة الشرعية:

"الضرورات تبيح المحظورات".

يبرر فريق من المتعاملين بالتسويق الشبكي أنه مضطر للعمل بهذا النظام؛ بسبب ضغوط المعيشة والبطالة، كما أن القضية موضع خلاف بين الفقهاء، إلى غير ذلك من المبررات تحت مظلة الضرورة.



وهذا يوجب بيان الضوابط الشرعية للضرورة التي تجيز التعامل في مجال (على أضعف الإيمان) فيه شبهات الحرام.



لقد وضع الفقهاء ضوابط للضرورة تتلخص في الآتي:

(1)- يشترط أن تكون الضرورة ملجئة؛ بحيث يجد الفاعل نفسه أو غيره في حالة يخشى منها التلف على النفس أو الأعضاء، وقد ترقى الحاجة إلى منزلة الضرورة التي أدَّت إلى مشقة لا تحتمل طويلاً.



(2)- يشترط أن تكون الضرورة قائمة لا منتظرة، فليس للجائع أن يأكل الميتة قبل أن يجوع جوعًا شديدًا يخشى منه على نفسه.



(3)- ألا يكون لدفع الضرر وسيلة إلا ارتكاب هذا الأمر، فلو أمكن دفع الضرورة بفعل مباح امتنع دفعها بفعل محرم، فالجائع الذي يستطيع شراء الطعام ليس له أن يحتج بحالة الضرورة إذا سرق طعامًا.



(4)- أن يدفع الضرورة بالقدر الكافي اللازم لدفعها، فليس للجائع أن يأخذ من طعام غيره إلا أن يرده.



ويقول الفقهاء كل مسلم أعلم بضرورته، وكل ضرورة تقاس بقدرها، ولا تنزه ولا ترفه في الضرورة، ولا تحايل على شرع الله، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ونرى أن المتعاملين في التسويق الشبكي لا تتوافر فيهم شروط الضرورة السابقة.



سادسًا: التسويق الشبكي في ضوء القاعدة الشرعية:

"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"

يلتزم المسلم في كلِّ معاملاته بتجنب مواطن الشبهات، وذلك للمحافظة على دينه وعرضه وماله، وأصل ذلك حديث رسول صلى الله عليه وسلم :"إنما الحلال بَيَّن، وإنما الحرام بَيَّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكلِّ ملك حمى، وأن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا فسدت فسد الجسد كله، وإذا صلحت صلح الجسد كله، ألا وهي القلب" (مسلم)، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" (رواه الترمذي).



والواقع العملي أن في التسويق الشبكي العديد من الشبهات منها ما ذكر من قبل، وطبقًا للقاعدة الشرعية السابقة وأوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجب تجنبه، ويؤكد الفقهاء على ذلك بقولهم: "درء المفاسد مقدم على جلب المنافع".



تحليل وتقييم وخلاصة الرأي في:

التسويق الشبكي

يقوم التسويق الشبكي على استخدام سُبل ووسـائل وطرق لتحفيز المتعاملين على الإقدام على شـراء السلعة أو الخدمة طمعًا في المكافآت والحوافز والعمولات التي سوف يحصلون عليها عندما يفلحون في تحفيز الآخرين على الشراء، وبذلك تختلف الأفعال عن المقاصد، ويكتنف ذلك: الجهالة والغرر والتدليس والتحايل على شرع الله؛ مما يفضي إلى كثير من المنازعات.



ووفقًا للضوابط الشرعية لعقود البيع والسمسرة ومنها: المشروعية والطيبات، والمصداقية والتبيان والشفافية، والمنافع المعتبرة شرعًا، وتجنب الغرر والجهالة، والتدليس والكذب، والغش والميسر، والاحتكار والربا، وكل صور أكل أموال الناس بالباطل، فإننا نخلص أن الواقع العملي للتسويق الشبكي يكتنفه العديد من الشبهات المنهي عنها شرعًا والمبينة تفصيلاً في متن هذه الدراسة، لذلك يجب تجنبه امتثالاً لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"، وقوله: "الإثم ما حاك في الصدر وخشيت أن يطلع عليه الناس"، وخصوصًا وأنه لم تغلق أبواب الكسب الحلال الطيب، فليس هناك ضرورة معتبرة شرعًا بالتعامل بنظام به شبهات الحرام.



ويحب المسلم أن يوقن بأن البركة في الرزق الحلال الطيب الذي اكتسب وفقًا لأحكام ومبادئ الشريعة الإسـلامية، مصداقًا لقول الله تبارك وتعالى: (وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16)) (الجن).



اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

----------------

* الأستاذ بجامعة الأزهر- خبير استشاري في المعاملات المالية الشرعية

والمشرف على موقع دار المشورة للاقتصاد الإسلامي-

www.Darelmashora.com

السبت، 10 ديسمبر، 2011

للحرية والعدالة



 ونأى بك الزمان غير موجبها ...... حقا تراه النبع وشربة تروى

 

 ظمئى لعهد بات حرية ترجو ........جناة ظلموا وسيرة تهدى 


 حيارى عدل قلوبهم تأوى ......... سجون الرأى وضيعة تبكى

 

 دموعا ذرفت بلا ذنب ............... سواه رأى ووفكر ومكتسبى

 
 وهدى الله راية تعلو ................ضفاف النيل وغيثه يهمى 



 ذاك نور من الله متصل ...............وقلوب الخير رجاء منطلقى

 

 غايتنا الله وقرأنه هدى .............. دستوره نور يرجوه مجتهدى


 

 وموت فى سبيله أمنية ............يطول مداها أفق منتظرى

 

 إخوان على الهدى إلتقوا ..........زمانا لهم خير مكتسبى







 

( عرفات )

الأحد، 4 ديسمبر، 2011

اهداء الى رفقتى بلغة الضاد ...أدب وفكر وفن

ذاك بريق للفهم أدركه .......سنى العقول بالرشد قد لزما
وما يغيب عنه سوى غفل ....بخمرة الجهل بان وقد ثملا 
ودين ربى على الحجى رشدا ....عقول نضت قوسا وقد رميا 
جعبة نالت للرصد مأربها ......فما خوت وزانها السهم متصلا 
وقد ولى شباب إنى مدركه .....صحبة كرام بالضاد قد عهدا 
رشيدا وأملا وزينة القدس .....خالدا ونوفلا بالحب قد جمعا 
سمار بدت لؤلؤا جللا ........وبدت لعهد الليل نورا ومرتقبا 
ومصرا نيلها قد فاض ملتمسا ....مغرب الشمس حيا ومبتهجا 
عرفات بين الكرام مؤتنس .....فهلا رضيتم أنس مغتربا 

السبت، 3 ديسمبر، 2011

نيل مصر ....ريف وجمال

أنا النهر فم مائه العذب ساكن ............وشراع الهوى فى مائه ترياق 
خصب أرضنا عذب ماؤها وسماء .......صفا فيها العليل قلبه وعناق 
وثمار الخير من تربها تترى     .......وفصول العهد فى عامها أبواق 
حبا لريف عشناه الصبا دهرا .......وعايشه فينا خضر السنابل أعراق 
ونخبله أرخى السباط دلائلا ... ........     .للحسن من رطبه أذواق 
وبهائم للعشب ترعى أكولة .......................درا لبنها سائغ ذواق 
وكرما تدلى سائغا أكله ........................سكرا ورزقه للحسن عتاق 
وحرائر للعين غضت طرفها ...........وتدللت منها ذوائب أوراق نشر الرسالة
تمايلن للخطو دلا لحظها ..........      .وتساءلن عن خاطب لحاق 
وقلبا عاش ذا اللون طربا ...........ويحياه وحيدا ملهما نساق

الجمعة، 2 ديسمبر، 2011

لمن كان له قلب




   قلب أحب الخالق وخاف عذابه ووعى القران وعمل به وحافظ على


  الصلاة وفاضت عيناه بالدمع من خشية الله فأحب إخوانه على


  غير ذى منفعة ولاحاج ..لهو قلب المؤمن ,,,,والمطلوب تربية


 النفس وتزكيتها ولزوم هذا المنهج فى الحياة ...اللهم أكتب لنا


  جميل العمل وأعنا عليه كما رزقتنا جميل المقال وطيب الخطاب

لنفس خدعها الهوى


وما دروب الهوى سوى عين ........لحظها قديبدو سرابا
 
والنفس خداعها هوى ونزوة ........وعشق خيالها مانال مرادا

وحب تراه إلفا موثقة عهوده ........قد بان زمانه ولامراما

( عرفات )

إليك يامصر


كأنى بك نجم يزهى نوره              وتجتليك منا العيون وتبرق 

ويبدى منك الثغر بسمة الوجد         وقد فات منك اللحظ ويسرق

وناهيك أنا بشوق بلونه                بريدا أبطأه الريح ويمرق

لكن رسل الفؤاد طبيبنا                  ونوى الفراق عنا مهرق

وذكرى الزمان أطلال مخلدة          وعبق عطرها نشوى تصدق

ذكرى مصر فى الغربة

فيازين الليالى إنى بعهد ......أرى منه دواما محالا 
وذكراى فيه أنى بجهد .......أحاول فيه وصلا ملاما 
وحبى لمصر دام مدامة .......عهدى فيه شربا ثمالا
ترنح بى هواها سكرا .......ولفظى إليها قولا مباحا 
نيلها أجرى دمى سيلا         وقلبى صمامه عذبا فراتا

الخميس، 1 ديسمبر، 2011

تربية مجتمع

محمد عرفات الجمل
والآصل تربية مجتمع على ربانية تعاليم المهج الاسلامى الرشيد حتى يكون هو الضابط لعباد الله بمنهج خالقهم جل فى علاه وماالعباد يومئذ سوى فعلة ينصبون وببذلون قصارى الجهد إبراء لذمتهم أمام من يملك حسابهم يوم الفصل بالقسط ووفاء لرقابة من يلوونهم ممن حملوا عنهم عبء المهمة وإنه لثقيل ( وليت عليكم ولست بخيركم فإن أسأت فقومونى )
والثوب المهلهل المهترئ فد ينصب كثيرا من يحاول رتقه وترقيعه ...فى الماضى كان يساس بالتركيع ...واليوم مطلوب الترقيع ....والآفضل أن يحاك له ثوب جديد ....ولكن بعد أن يصب فى قالب إيمانى يأنوار الهدى المجيد

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة