السبت، 8 أكتوبر، 2011

إلى امير الحروف

وجدتنى حائرا أهيم جنباتها .....باحثا عن قصر أحلامها ....فى مملكة أعجزنى اللجوء الى أسوارها ...فوجدت حرفى سجينا بين ضلوع أنفاسها ....يبغى التئاما الى قوافى نظمها ....وتعثرت بى العبرات لآشواقها ....وتجددت بى اللمحات لآنوارها....والفيتنى حرفا فى إمارة نظمها ...وعبير بنفسج فى رحيق كلماتها

قالت..فقلت لها

ولماذا يتلون الحرف بين أناملك ..؟ وقصاصات أوراقك بين أحضانك ؟..وتتطاير منك 
الحروف تبغى فضاءها ....وتملآدفء الكون من أشواقك ...فتلهفها جاذبا قلبى طالبا
سكناها ملاذك ...فتهاوت تصبح النبضات تحكى حنانك ...وتداركت همسا لسر بات من
أمصالك ....فهلا عاودت القول لحن أشجانك ؟

وداع صديق طالت غربته


أحسست لطول إلفه البعد عن  الوطن ....وإيناسه وحشة

 الإغتراب .....ومعايشة البعد كأن له بعدا موازيا فى زوايا تفكيره
 
وحنايا قلبه وأوتار مشاعره ....كأنه يغترب من غربة ألفته

ووحشة إمتزجت به إلفا وخلا ....وكأن ماأقى عينيه ترسل 

دمعة الفراق للإغتراب ووحدة ....وكأنى به يقدم على

وطنه غريبا ...بين أحياء بلدته طريدا ...بين أبنائه وأحفاده تتابعه

نظرات إستغراب .....وهو بينهم كائن ودعته من عشرين عاما 

سنين الذكريات ....وإن ترجم مشاعره وأحاسيسه أرصدة بنوك

وعقارات وأبنية لن تذكره إلا فى صكوك ورثة .....ولا ترحم

على أباء.

همسه خاطر


قد تواعدنا اللقاء إذ مضى بنا الزمان ....أجنة فى



   رحم الحب ولمسة الحنان ...وكان ثدى الخيرات



 مرضعنا الآمان .....وأسنانك اللبنية تحكى براءة



  الوسنان ..ونجوى القلوب لمسة الدفء رهان



.....وصمت القول صيحة الشكوى  عنان ..وبات 


لعطرك حديث ونحرك هزة البان ...وورود الوجنتين

وببريق
 
المع الجنان .....وذكراك حلم جال بى المشرقان 



....فألفيتنى طائرا بهوى الوصل يقظان ونادمتك



  الشراب ثملا بهواك سكران .....ويفيقنى أنمل



اللمس والمرجان ...فهيا الى ربا العلا بين أحضان
 


وبيان...وشوق عبيره صمت بلا نسيان .

متى يفيقون ؟


وقد يتلون الواقع ولاتبدو له ملامح وجود ....ويظل من بنى

البشر من يرسلها كلمات ولايعى ما يقول ....وهرج القول

مساءاته نفق العمر ولاجدوى ولامحيص ...ولكن من رباه دين

وعاناها قضية وجود ...وتحقيق رسالة فى الحياة أملاها عليه

فكر إستنار بهدى القران ...وعايش السنة المطهرة ...أقوالا

وأفعالا وهديا ونورا ....وتمثل سلفنا الصالح مصابيح الهدى

....ورشد بصحبة عصبوا على الخير عزمة أولى اللب الحكيم

....حتما سيولد بهم ....أمل وليد 

لحظه عمر و إخلاص قلب


وترى الآيام تترى.....والساعات تمشى سراعا....ودقائق  اللحظات تختزن من 

الذاكرة لمحات الهوى .....زشجن العبرات

وأعمال الجوارح تسرى فى عبادات وطاعات ....ونية القلب

تتجه للكعبة لتلتقى وجهة واحدة ...وإخلاص القلب ينفى كل

شرك وخبيث ....ويحيا وحدانية تسبح لله وتحمد .....

رجوله ممسوخه


وفجأة وجدته فاغرا فاه .....سارحا ببصره بعيدا ....كأن عيناه

تلاحقا حلما .....وإن كان يقظا ...أحادثه ولامجيب ...أهزه

ولايميل ...ماله مشدوها ..؟   لاهيا بعيدا ...أنها حالة أحسبها 

لازمة لنفر غير فليل ....ياترى أهذا عصر خوت فيه بطون

وخابت فيه عقول وفكر .؟ ...متى يعود للمرء فيه تكوين ذاته

...ونبضات إحساس إنسانيته ..ويعايش وجوده فى الحياة

...خلافة عن الله ...عابدا عاملا ...فاعلا فى الواقع ....ومن 

صناع الحياة

ذكرى و أمل


  أحسنتى إذ رددتى الكيل فارغة ....بعد هوى جال بها قد صار يشجينى ....ولن يكون ذا الكيل إلا مقبرة ....تحوى حنانا منكى ذكراه تشجينى ....وقد ألهبنى منكى الرضا طربا ....إذ زان الهوى لحنا موسيقاه تروينى ....ولن أدع يوما من ماضينا يلحظه .....غمض العين وسهاد الرقد رباه يلوينى ....عمدا أردت منك الباب أطرقه ....ساعات طال بى الوقت ونبض القلب يقلينى ....لكنه الهوى ونجوى الصمت قائلة .....يطل منها البدر أو ضو ه ينجينى ...أملى أن يلتف العظم بالعظم .....وروح الخلد بين قلبينا تغادينى .

دموعى لحظه المطر


  قد سابق هطول المطر ذاك دمعى يقطر .....وخداى له مجرى السيل والشجر ....يحكى زمان حبى ولوعة فراقى والسهر .....ويندى لجبينى طل الصبح وروح الطير والزهر ....وفرق القلب وذكراه ندم أوحاه هجر ....ولوم الوجد ونشيجه ونول البعد مراد قد أمر ....ويث الحزن وقبض الفؤاد قد ذكى وعبر ...وباب النول وسراب الليل ونسيم الفجر ماله قد غدر ....لكنى سأصبر وإن بات الزمان بلا حلم ولا نظر ....وأرجوه يوما عساه يهدينى ذكراه والسهر  .

الغربه


فى مراحل الحياة .....تجد على المرء تغيرات ماكانت له بحسبان....فيلفى واقعه كأن

للكون زوايا ووريت عنه ....قد بى لها أن..تصبح له الواقع ولا محيص ...وتصير 

عجلتها تسير ولايملك إلا...أن يترضى منه مابه تجود ....وحينها تصبح ظلالها أنسه 

وأليفه ...وتفتح ذاكرته أوراق الخلود.

الحقيقه



 من منطقية الوصول الى حقيقة ما ان تتخلى عن سابق فكرة

رسخت فى أعماق خلدك .. وأن تتحرر من غل عاطفة رست فى

معتركات فكرك ..... وان تنساح نظرا تجول كل جوانب المسألة بحثا

وتمحيصا مستلهما الدليل ومستقرئا الواقع وناظرا الحيادية الكاملة 

وصولا الى الحقيقة التى لم يعرف التأريخ مظلوما مثلها .....وان 

استجديت عطاء فلمن يكن على مثل نهجك ان تلتقيا .. متحررين

متجردين .. وحتما ستصلان الى ناصع حقائق لا لبس فيها ( قل انما 

أعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادا ثم تتفكروا .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة