الأحد، 1 يوليو 2012
الأحد، 17 يونيو 2012
قلت ....فقالت
ققال عرفات :
إن كنت شعرا بقافية ......فقد قبلت فيك الشعر عامودا .
وذاك الإنشاء منك تكرمة .....ونال القصيد فى قولك الجودا .
فهلا بات الحرف أفق ناظرك .....وعل القلم فى نظمك العودا .
بنت زيدون أهوى بك النظم ..تأمرنى ...حروفك أن أكون لك إبن عبدونا .
إن كنت شعرا بقافية ......فقد قبلت فيك الشعر عامودا .
وذاك الإنشاء منك تكرمة .....ونال القصيد فى قولك الجودا .
فهلا بات الحرف أفق ناظرك .....وعل القلم فى نظمك العودا .
بنت زيدون أهوى بك النظم ..تأمرنى ...حروفك أن أكون لك إبن عبدونا .
منار خودة
- بل هي حروف النفس تكتبها***للناظر شعرا على العهد شهودا.
شريدة جاءتك تسألك القوافي***فوجدت الجود من جودك موجودا.
و كأن الحرف في دربك أسد ***يجول بين القوافي يحمي الوعودا.
فهل بعد قول الشاعر قول*** و النفس في هوى النظم لك جنودا.
سلام قولا لابن عبدون عاشقا***إرث بين الأنام حرفك و خلودا.
السبت، 16 يونيو 2012
قالت ....فقلت
لملمت حروفي الخجولة في حقيبتي و حملت الأقلام باقة في يدي و أتيت قاصدة باب قصيدكم .. كعروس انتظرت موكب تتويجها فلم يأت فارسها و قررت هي أن تأتيه ..
ما العيب إن قلت له إني زوجتك نفسي ؟؟....
فقال عرفات :
إن كنت شعرا بقافية ......فقد قبلت فيك الشعر عامودا .
وذاك الإنشاء منك تكرمة .....ونال القصيد فى قولك الجودا .
فهلا بات الحرف أفق ناظرك .....وعل القلم فى نظمك العودا .
بنت زيدون أهوى بك النظم ..تأمرنى ...حروفك أن أكون لك إبن عبدونا .
الأربعاء، 13 يونيو 2012
الأربعاء، 23 مايو 2012
لعله خير ....والخبر يرتقب
لعلى والخير ملهمنى الهوى ......وذلك البعد منه أفتقر ..
بادرته اللحظ نجوى أعاتبه .......ومنه النوى والحسن ينتظر ...
ناولته الكف يدا أقبلها .......وعرفانا لجميل العهد أمتطر ...
ساورنى الملام عيشا أجاذبه ....بعد المكان وإلف الخيال أستطر ...
فلاكان النوال أمرا يجاذبنى ......وماهذا السهاد هما ولاغير ...
وإن الحياة أقدار مقدرة ...... ونوال الغد بالخيرات يستتر ..
( عرفات )
بادرته اللحظ نجوى أعاتبه .......ومنه النوى والحسن ينتظر ...
ناولته الكف يدا أقبلها .......وعرفانا لجميل العهد أمتطر ...
ساورنى الملام عيشا أجاذبه ....بعد المكان وإلف الخيال أستطر ...
فلاكان النوال أمرا يجاذبنى ......وماهذا السهاد هما ولاغير ...
وإن الحياة أقدار مقدرة ...... ونوال الغد بالخيرات يستتر ..
( عرفات )
السبت، 19 مايو 2012
خاطرة أدبية ....الله أنزل من السماء ماء
كمثل الحق والباطل ...:
إنه ماء السماء ....حملته سحابة الخير ...وهطلت زخاته مدرارا ....تتالت لوديان الخيرات لتلتقى جميعا فى قيعان ...ولكن علاها زبد المجرى وكاسح الطريق .....ولكنها سنة الله ...أن تعلو رغوة الزبد فتخفى ماتحتها ...أو تكاد أن تكسو كل سطح للعيان ....فلا تبصرها إلا واقعا له بنيان إلتقت هشاشته مع إمتداد بشرته الكئود ...:أنه تملى الإرادة وتتخطى إدارة العين إلى الواقع المفروض .....لكنها لحظات يفيق النظر وتنجلى عن الواقع تلكم الهيشة الرعناء ....فريح صارفة بددت هيكلها وأزالت غمتها .....فراق السطح صافيا وبدى القاع يجلو زرقة سماء صافية ...وأنوار أقمار سطوع ....ولمحات نجوم تتراص ترصع بسمة السماء للأرض الولود ....فينبت الزرع ويمتلئ الضرع وتهتز سيقان الخير ....وترفرق أوراق مختلف ألوانها...وترسل عبر فضاءات الدنيا الغناء مع بلابل صادحة مايزكم أنوفا شماء رافعة أنفاسها ....شهيقا يملئ رئات الواقع بأنفاس الحرية وجمال الحياة .......ألا فلتعش بلادى نسمات خير وعطاءات رب كريم ...إنه حميد مجيد
الثلاثاء، 15 مايو 2012
بين الدال ....والدال....والدال
عرفات يقول :
الولد لم يمت وماكان ليموت فى قلب المتن ولا السند ....ويبغى نوال اللحظ فى كل ساعة من شرفة الآمل وشمس المدد ...وتترى أيامة سنين بل دهورا يحصيها العدد ....متى الرجوع بين تباشير مصطلحات القول والوعد ....وبين ظلال شجرة الزيتون تحلم للغد ...وتزهر للشمس ببريق ومدد ...والغرقد شجرتهم يغرسوناأملا ببقاء موهوم بلا عدد ...ويمنى الجهاد مافترت يوما ولا تركت سلاح الصدد ....ولاوهنت عزيمتها وماخارت وإن صمت الهدد ...وذكرى مملكة القدس بك يادرة الشام سراب ماخلد ...ومن قبل دهورا خلت وعمرا فى التاريخ يحكيه أقدمون وجدد ...أن النصر يسير خطاه بلا كلل ولا نهد ...وركعتين بالآقصى حلم كل مسلم أبى جلد...
أربعة وستون عاماً ولم يعد…!!
وزينة زيدان قالت :
ومنار .....قالت
الولد لم يمت وماكان ليموت فى قلب المتن ولا السند ....ويبغى نوال اللحظ فى كل ساعة من شرفة الآمل وشمس المدد ...وتترى أيامة سنين بل دهورا يحصيها العدد ....متى الرجوع بين تباشير مصطلحات القول والوعد ....وبين ظلال شجرة الزيتون تحلم للغد ...وتزهر للشمس ببريق ومدد ...والغرقد شجرتهم يغرسوناأملا ببقاء موهوم بلا عدد ...ويمنى الجهاد مافترت يوما ولا تركت سلاح الصدد ....ولاوهنت عزيمتها وماخارت وإن صمت الهدد ...وذكرى مملكة القدس بك يادرة الشام سراب ماخلد ...ومن قبل دهورا خلت وعمرا فى التاريخ يحكيه أقدمون وجدد ...أن النصر يسير خطاه بلا كلل ولا نهد ...وركعتين بالآقصى حلم كل مسلم أبى جلد...
أربعة وستون عاماً ولم يعد…!!
هلَّتْ البشرى بالخير والمدد
حبُلتْ
ثار المخاضُ شديد كما الرعد
جاء الولد
فرح به كل أهل البلد
لأجله الكل نذر النذور واجتهد
وغنوا له غنوة ما قبل النوم بصوت متحد
" نموت ..نموت…ويحيا الولد…."
وبعد النوم بساعة
وعلى غفلة
أتى لصاً مُجهز بالعدة والعدد
ومن بين الجموع اختطف الولد
تاه الولد
والحلمُ من قبل أن يحيا التحد
ضاع الولد
و الأم أضناها السُهد
وانبرى الجسد
طفلها شاخ وهو في المهد
على أعتاب الأمل قلبها سجد
ورفعت يداها للواحد الأحد
ربي أغث قلباً أذابه الوجد
….!!
ومن بعدهِ أنجبت بنتان عودة ووعد
ولكن كيف للبنت في الشرق أن تحيا بلا أخٍ ولا سند؟؟!
في كل محفلٍ وكل بلد
ملايين القلوب مازالت على العهد
تحارب
تقاوم
تعارك بقوة وبراثن الأسد
تعارض
تحلم
إلي الأبد
بعودة الولد
أربعة وستون عاماً ولم يعد
و الغنوة أمست
تواشيح
تراثٌ
و تسابيح
على شفاه أهل البلد
رغم الخلاف المتقد
هتفوا بصوتٍ متحد
" نفنى …نموت..نموت
ويحيا الولد …"
زينة زيدان
وزينة زيدان قالت :
ومنار .....قالت
كثر الحديث في كل البلد
عن طفل تاه من وطنه غصبا
في زحمة العدد
هاجت الأم تعوي بين القبائل
تندب حظها الشؤم
و تطلب السند
تحمل في يدها لعبة الصغير
و بقايا صورة و مهد
سمع الأهالي في الجوار حكاية الولد
و قرروا البحث عنه و جهزوا العتاد و المدد
أعلنوا جلسة البيعة لمن يحمل علم النصر
و رسالة الوعد
و نفضوا غبار الخوف عن سيف التاريخ
و خاتم العهد
ذهب الأول
و غاب شهرا و ما يزيد من العدد
تلاه الثاني و الثالث
و توالى العد من غياب و صدد
و ذات ليلة
رجع الولد و ما ولد
رجع الفارس على جواده إلى نفس البلد
فوجد مكتوب على بابها وشم
من خشب و مسد
(من أجل الولد مات جميع أهل البلد)
بتصرف
إهداء إلى زينة من فلسطين و الدكتور عرفات
(منار)
عن طفل تاه من وطنه غصبا
في زحمة العدد
هاجت الأم تعوي بين القبائل
تندب حظها الشؤم
و تطلب السند
تحمل في يدها لعبة الصغير
و بقايا صورة و مهد
سمع الأهالي في الجوار حكاية الولد
و قرروا البحث عنه و جهزوا العتاد و المدد
أعلنوا جلسة البيعة لمن يحمل علم النصر
و رسالة الوعد
و نفضوا غبار الخوف عن سيف التاريخ
و خاتم العهد
ذهب الأول
و غاب شهرا و ما يزيد من العدد
تلاه الثاني و الثالث
و توالى العد من غياب و صدد
و ذات ليلة
رجع الولد و ما ولد
رجع الفارس على جواده إلى نفس البلد
فوجد مكتوب على بابها وشم
من خشب و مسد
(من أجل الولد مات جميع أهل البلد)
بتصرف
إهداء إلى زينة من فلسطين و الدكتور عرفات
(منار)


11:38 ص
د محمد عرفات الجمل





