السبت، 7 يناير 2012

غربة أنبياء

الغريب الكليم ( فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين )
الكريم إبن الكريم ( أقتلوا يوسف أو إطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم ) 
الخليل ( إنى ذاهب إلى ربى سيهدين )
النبى المصطفى الآمين ( والله إنك لآحب بلاد الله إلى ولولا أن قومك أخرجونى منك ماخرجت )

الثلاثاء، 3 يناير 2012

قالت الآديبة ليلى مهيدرة ....فقال محمد عرفات الجمل ....( من وحى القلم ..لغة الضاد )

قالت : عبث عبث 
        حبك غضبك
        تمردك وغيرتك غبث
        خصامك
       ورضاك وما بأرضى من عشقك نبت 
قلت : نبتة يرويها فراقك 
        من طل نظراتك 
       وندى عبراتك 
       وغيث لمحاتك 
       وفيض نسماتك 
       لتجنيها راحة لمساتك 
قالت :ياالله ما كل هذا أستاذى ؟ 
       فحروفى ماكانت إلا  
       صرخة تمرد 
       ليس إلا 
      وصل المعنى أستاذى 
قلت : لكنها أدركت خصب أرضها 
       وأنبتت كلآ معاشها 
قالت : فلا أمل لى بعد ذلك إلا أن 
        تنشر فى الكون عبيرا 
       يوقظ النبض من سباته 
قلت : إن كان أملا علويا 
        فسيسرى عروقا
       ويحيى قلوبا 
       ويبعث روحا 
تلتقى الشجن أشواقا وحبورا


      وترقى به للعلا سنا 
      وتراوده نجوما 
      تلتف حول قمرنا 
      لتزفه البشرى مرورا 
     لا يرجو فراقا ولا أفولا 
قالت : مارجوت الآمل من حروفى 
                   لكن 
      بين حروفك إستوطنته 
      وأعلنته حقا مكتسبا  
             أستاذى 
قلت :      وليلاه 
      أبجدية حرفى يفتبس من نظمها قلادة قولك
      تسطر قولها خطا إلى ديوان هوسك 
         تعايشه أهازيج سمعك 
         جميلا فى منام حلمك 
قالت : وقع حرفك أخى 
        أرهقه العشق 
        أفطر صائما عن الحب 
                

الخميس، 29 ديسمبر 2011

حوارى مع شاطئ البحر

 كم جاد البحر بين مده والجزر على أنامل رمالك بلمسات كانت حانية أوقاسية فتلقيتها متشربا ظامئا ورددتها متجملا وادعا ...وهى هى تعاودك الكرة وتبادلها البسمة ....وتراودك اللحظة وتؤانسها الفرقة ....تيظل ظلال فيئ تدلى عليك حانيا مؤنس لك براحة خلود لجليس تدفئك لحظات قربه وتنفس عنك كربات عهدك ...ولليل بهيم ترادفك ساعاته ...أنوار ذهبية لشعاع يلج بين حبات رمال شطئانك ...

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

ميلاد عام 2012


انقضى العام او يكاد لافظا انفاسه الاخيرة مودعا الاحياء من بنى البشر طاويا صفحاته كى يقبر بدون اكفان معريا الحقائق التى يطويها فلب كل ذى حس وبصر .......ويأذن بمولود يبدأ بصفحته البيضاء مخاطبا ذات القلوب .......أنى عام جديد ...على ماضيكم شهيد...فأغتنمونى

نداء للمصريين الغرباء ....( للشاعر فاروق جويدة )

للمصريين بالخارج: عودوا إلى مصر....(. فاروق جويدة ) عودوا إلي مصر ماء النـيل يكفينـا .... منذ ارتحلتم وحزن النهر يدمينـــــا ...أين النخيل التي كانت تظللـنـــــــا  .....ويرتمي غصنـها شوقـا ويسقينـــــا ؟ .... أين الطيور التي كانت تعانقـنــــــا .... وينتشي صوتـها عشقـا ويشجينــــا؟  .....أين الربوع التي ضمت مواجعنــا.... وأرقت عينها سهدا لتحمينـــــــــــا ؟ .... أين المياه التي كانت تسامرنــــــا  .....كالخمر تسري فتـشجينا أغانينتـــا ؟...... أين المواويل ؟.. كم كانت تشاطرنـا  ...حزن الليالـي وفي دفء تواسينـــــا ..... أين الزمـــــــــان الذي عشناه أغنية ..... فعانــق الدهــــــر في ود أمانينــــــا ..... هل هانت الأرض أم هانت عزائمنـا ..... أم أصبـح الحلم أكفانـــا تغطـينـــــــا  .....جئنا لليلـــــــــي.. وقلنا إن في يدها  ....سر الحياة فدست سمهــــــــا فينـــــا  .....في حضن ليلي رأينا الموت يسكنـنـا ..... ما أتعس العمر.. كيف الموت يحيينا .... كل الجراح التي أدمت جوانحنـــــــا ومزقت شمـلنـــا كانت بأيدينــــــــــا .... عودوا إلي مصر فالطوفان يتبعكـــم ..... وصرخة الغدر نار في مآقينــــــــــا  .... منذ اتجهنا إلي الدولار نعبـــــــــــده ...... ضاقت بنا الأرض واسودت ليالينـــا ...... لن ينبت النفط أشجارا تظللنـــــــــا ..... ولن تصير حقول القار ياسمينـــــا  .....عودوا إلي مصر فالدولار ضيعنــــا ..... إن شاء يضحكـنا.. إن شاء يبكينــــــا 

مناجاة الآرض ...خاطرة أدبية ( محمد عرفات الجمل )

إنما تناجى الآرض بصادق قولها من إحتضنتهم داخل لحدها وضمهم ثراها بعد أن تركوا ما خلفوا عبئا فوق ظهرها ....هى تئن وتتوجع ودمعتها تحبسها مأقى أبت إلا أن تكون نبعا يسكن جروح ولهيب قلوب ثكالى وموجوعون ..ولسان حالها عبر عنه القرأن الكريم يوم يِؤذن لها أن تلفظهم أجناسامن البشر على ظهرها للحساب ( لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خلفناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ).

من ألهامات الغربة .....لشاعر مغترب ...إلياس فرحات

اهداء( أشقاء الغربة ) قصيدة الشاعر الياس فرحات ...الى غرباء الاهل والوطن .....طوى الدهر من عمرى ثلاثين حجة ...طويت بها الاصقاع أسعى وأدأب ...أغرب خلف الرزق وهو مشرق ...وأقسم لو شرقت راح يغرب ...ومركبة للنقل راح يجرها ...حصانان محمر هزيل وأشهب ...جلست الى حوذيهما ووراءنا ...صناديق فيها ما يسر ويعجب ....تبين وتخفى فى الربا وحيالها ....فيحسبها الراؤون تطفو وترسب .....وتدخل قلب الغاب والصبح مسفر ...فتحسب ات الليل لليل معقب ...تمر على صم الصفا عجلاتها ...فتسمع قلب الصخر يشكو ويصخب .... نبيت بأكواخ خلت من أناسها ...وقام عليها البوم يبكى وينعب ...مفككة جدرانها وسقوفها ...يطل علينا النجم منها ويغرب ...فنمسى وفى أجفاننا الشوق للكرى ...ونضحى وجمر السهد فيهن يلهب ...وتشرب مما تشرب الخيل تارة ...وطورا تعاف الخيل مانحن نشرب 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة