الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

إلى قلب هوى...من قلب أذابه الهوى

إن القلوب التى فى طلها .......نظر بلون العهد فينا إشتياقا

شفعن الوداد لمحا وتذكرة .......وحنينه أرسى بنا الملاذا

وهجرن ذا العهد ملامة ............وبسمته أورثن القلب إرتياحا

ناولننى قدح الملام أرومة ........وعهدننى الصمت قولا مجابا

وسألننى الغد أملا ووعدا ........وخالفننى اللحظ غمضا سباتا

وأمسكت فيهن خيط الوداد ......فغزلن به القلب ثيابا

وكسوننى عرى الحياء لباقة .....ورغبننى القول سحرا مباحا

وعايشت فيهن الوجد صبابة .....ولمست الآنامل فيهن إجتياحا 

وسكرن الهوى شراب مدامة .....وأعياهن القول لفظا صراحا 

فثاب الرشد إذ لاح النوى .........وبان الوصل إذنا متاحا

فياليت عهدى راق الزمانا .........وعل ودى جاب المباحا

السبت، 22 أكتوبر 2011

من أحلامها

قد جال بمشاعرنا خواطرها التى ابحرت بنا عبر زمان ومكان ومناخ عايشته
....وعاش فى حنايا نفسها وخاطرة قلبها .... والحت عليها ذكريات وذكرى لاتزل هى
تلح عليها الا تفارقها .....فكأنهما توأمان يعيشان هما واحدا ..وهو عدم نسيان الماضى 
... والالحاح على العواطف والاحاسيس ان تجيش امواجها .... وان ترسل الرياح 
شراع الوجدان الى موانئ ومراسى محبو بها ... وان يلتقيا على حنين لاتزال ومضات 
وجده تلاحف شغاف قلبها وتلاحق أنواره المساحة البيضاء فى خلد عبيره.

رأيته حزينا

وضباب الحزن يدى كئيبا ,,,وغيوم التعاسة تقاسمت كل شئ فى حياته ....ونيرات
صوته ترنو الى كهف النهاية بين جنبات ثكالى ...وندب الحظ وسخط الحال هى طرف
لسانه ....وإن ظل صامتا فتكفيه ما يرنو به بصره من مقيت العبوس ....فى غيبة إيمان
تستنير به قلوب الحيارى ....ولا إستغفار تمطر له سماوات البركة ونفحات الرضا
...يكون هذا حال القانطين من رحمة الله

الخميس، 20 أكتوبر 2011

إلى أميره الحروف

ين يديك أميرة تحمل الحرفا ......بين جناحيها تهوى الهيام والطيرا ....ترسل 
النجوى تطلب القرب والهمسا ....تنوى المقام تبدى القصيد والنظما ...بات الكلام 
شعرا ونثرا ...وجال الحرف أرضا وجوا ....وبرز المليك يقبل العهدا ...وبلقيس 
تحمل كفاها النطم والحرفا ...قربانا لقافية تبدى العفو والصفحا

بكر العواطف

 
كلما عاشت العاطفة معانى البراءة وتجددت برحيق الفطرة وتسامت عن جذبة الطين 
وأهواء الهوى ومزامير الشياطين فهى جديرة أن تعيد الينا أنوثة حواء بطبعها وقدها 
وقديدها وجمالها ....ومودة ورحمة قريها وإقترانها

وفاء اللحظات

قد بكت لحظات الأنس فىحياة مر نسيمها


كريما...لكن ذاكرتها تتعلق به رمزا اليما ....لاتنفك


أوجاعه تطاردها ريثما عاودها حنين نشوة الآلم


...هذا...باعث الآمل بين حنايا نفس عاشت  الماضى
 
ويستشرفها إلماحات حاضر لغد ...قد تدركه ...أو  قد

يعايشه جيل تلقى اليه عهود الوفاء ...وصكوك


  الميراث ....لايفارقها روح الحال....ولا لمس الآنمل
  
... ولاتتركها إبتسامه تفرح منها رونق رحابة نفس


  نسجت خيالاتها  أحلام ...ورصعت عناوينها بتبر الولع


...ووهج الشوق ...فى قمرة الليل البهيم ....مع


إطلالات غد...ترجوك أن تخط بيمينك .....سوف أوفى

لكى ...ولامعاذير .

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة