الثلاثاء، 17 يناير 2012

ذكريات ....وعبرات

قد إلتقبنا وتوسدنا مأقى العين ... وتلامسنا أنمل الآلم ....وتدراكنا خريطة مجرى سيل العبرة ومسار الدموع فى واد ... شطأنه جفناك .... ومجراه وديان الخدود منى ... وكان غيثك وافرا ....وسحائب عطائه مدرارة واجدة ....وندى القلب منك أنبت قليى مراعى .... وتتماشنت منك الخطى تعبر صمامات أقسامه حاجلة راقصة ....وكدت تطيحين من زلق نعمائه ....فأدركت هوى ودادى إاليك داعما ....وتبادلنا نظرة الوداع ....ببريق لحظ أرخى منك الجفن حالما ....فوداعا وداعا فإنى على عهود الوفاء واجدا ملاقيا 

إليها .......

هو حصنك قد لاذ بك فكنت .......أمانه عيش حياه الهنا 
بادلته الوجد شوقا وناله ........محيا الجنان وخلد ا علا 
وبات الباب يدلجه حظؤة ........قرب المنال وعطفة المنى 
يمشى خطوه الهوينى .......ومجال الرحب له قد سمى 
فما تحجبه جدر وما دونه ستر .....والقلب قلبه والعقل قد هوى 
ومادل الغرام إلا مؤنس ........ لبابة قلب عاشه اللحظ والنوى

حزن شاعر

قد أبحرت بك أمواج أحزان تتلاطم بعضها ...وبنبعث هديرا صوتها متمازجا لآنين قلبك سهمها ...ويلاحقها ذاك النورس مرفا بجناحيه ملاحقا سريانها ...هو هو حزن القلب ولاوميض نور ينبت ألامها ...وطن ينشد أهله ..وطائر يرجو دفئه ..وموج لهما ملاحقا ....ونبرة صوتك تشجينا وتطربنا وتهدينا ألامها ...وبر وصولنا حتما سيجمعنا مرسى سفينها ...فكلنا ياسامح نعانى الام نزفها وجراحها 

رسالة مفتوحة ....

قد لمس دفء مشاعرك عراكا بين خلسة إبتسامتك ..وذاك اللون القاتم البهيم الذى يجلل المرايا التى تعكس إشعاعات روحك ونبضات حسك ...وكأن من الماضى أحداثا تأتلف من الواقع ما يبهم صورة المستقبل ...وقد تلاقت كل الخطوط أن لاتنعم بإبتسامة الرضا ورحابة الصدر وهشة الفرحة العارمة بزوايا النفس ....فهلا خليت عن الحزن وهمومه ؟ ورضيت بالواقع وشروقه من جديد ؟ على صفحتك البضاء التى لايملك خطوطها إلا قلبك وبديع قلمك 

الغربة ....

صارت على غريبة مشاهد .....كنت الفها نظرة العين .
وباتت كأن حلما يلفنى .......بماض عشته درة الزين .
فمال اليوم بدا سحابه ......ضبابا يحجب رؤية العين .
عساه يوما يذهب ممسكا .....قطره طلا ببوحة الرين .
وأمسى وأصبح ذاكرا ......ليوم بات منى لحظة البين .

الجمعة، 13 يناير 2012

قالت ليلى .....فقال عرفات...


ليلى مهيدرة :  فالت .....
تجتاحني موجة شوق عارمة لصوتك ،صمتك ، همسك ، لكلماتك ، لنظراتك ولكل أشكال التواصل التي ما كان يجيدها سواك    ...
فقلت :   ......
 وتحملنى أمواج الآطلسى ... بعد أن عانقتها مياه نيل مصر ....بريدا يحمل وداد قطرات الخيرات وفيوضات بركات السماء ....وأبى صوت الموج إلا أن يبعث لحنه الدفئ ....إلى سمعك الراهف وقلبك الوجيف ....وسرت كهربية اللمس تسارع الموج ....لفحا لبشرة أنعمها الله بمحيا الحبور ....ونال البحر الهادر والنيل الساغب لحظة تلاقينا سلاما ووصول ....فمهلا فللأيام دورة فى أفلاك المحبين ....بيعثها الشروق منا ....ويتلقاها محييا مغرب الغروب 

قالت ليلى .....فقال عرفات


ليلى مهيدرة  : قالت ...
اهواك شريكي في الدمع
وفي الألم
وأهوى زمنا عدل
للأسى بيننا يقتسم
تبيت الدمعة بسكون ليلي تترنم
وبالصبح تأتيك بشوق المحب
المنتقم
ولا تبرح خدك حتى
بالخد ترتسم
فتعودني بحمى عاشق متيم
فلا أراحتني بهجرك يوما
ولا أغمدت رماحها بأشهر حرم 
DMohamed Arafat Elgamal   : 
قد إلتقينا وتوسدنا مأقى العين 
وتلامسنا أنمل الآلم 
وتداركنا خريطة مجرى سيل العبرة ومسار الدموع فى وادشطأنه جفناك 
ومجراه وادى الخدود منى 
وكان غيثك وافرا  
وسحائب عطائه مدرارة واجدة  
وندى القلب منك أنبت مراعى 
وتماشت منك الخطى تعبر صمامات أقسامه  حاجلة راقصة 
وكدت تطيحين من زلق نعمائه 
فأدركت هوى ودادى اليك داعما 
وتبادلنا نظرة الوداع  
ببريق لحظ أرخى منك الجفن حالما 
فوداعا وداعا فإنى على عهود الوفاء واجدا ملاقيا 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة