الخميس، 12 يناير 2012

خيال حالم ....

وهكذا إرتسم خيال الحلم فتجسد وتجسم وتحسست روحك بابه الواسع وطاف بفضاء فنائه عبق منك ليدركه واقعا ويعايشه لحظة تلاق واهم يرسم ملامح أرجوزة الهوى ونجوى الجوى ويعبث بأوصال حقيقة طالما ألحت على الخاطر أو أملت شروطها فى صك قربانك أن اللقاء فراق والتلاقى عناق والتوادد رباط والتناغم رهاق ومحبة الذات ذوبان عراك ولقيا الآمس وعد وفاق ( عرفات )

رسالة مفتوحة ....

يلوموننى أنى أكتب فى الغزل أو مايسمى بالرومانسيات ...وقد عهدننى على جادة فى الآمر وصرامة فى القول أو التصرفات ...
وقد أملت على مهنتى فى الجراحة طرفا من ذلك ....ولكنى رغما عما فى هذا القول من كثير الصواب .....فإنى عهدتنى على رقة فى العاطفة وجيوشا لسريانها فى طبيعة خيالى وسارى أحلامى وعميق تأملاتى ...
وقد أضافت الغربة التى أعالج أحداثها مزيدا ومزيجا من هذا الحس الوفيد ...
حيث يلمس خيال الوصف دفين الحس ...وينبش عن مقبور الوجد ...
وإن ذاك مما يتذوقه أهل الآدب ...
وبه مكنون الود ....وإنسانية الرقى فى خطاب المشاعر ....
وما يدريه إلا أهل ذوق ويعيشه أهل كل ذى وجد ....
وبه يكون خطابى ..وتحمله جناحى رسائلى طائرا يرفرف ....وزاجلا يتحسس قصيده ...ويختصر إلى قلوب الآحبة رحم الوصال ....
وإن كنت أعانيها غربة ...وأعيشها وحدة ..
فإن أنسى بخواطرى وودى لمشاعرى وتحليقى فى فضاء أحبتى ....لهو من أنيس اللحظات ...وودودالإلهامات من دفء شموسهم وجلاء أقمارهم ومجال جذباتهم وأنين جاذبياتهم 

وفاء لحظة ....

يظل يطوف باحثا عن منشودته حتى إذا وافته حضورها وناولته قدحها وأنتشى لهمسها وجاب حنينه أجواء خلدها وبات همسه طرب سمعها أذنت له فراقا إلى مجال أحلامها تعاود به أمسيات هوسها

الأحد، 8 يناير 2012

قالت أديبة المغاربة ليلى مهيدرة .....فقلت ....( من دفء القلم ) ....لغة الضاد

ليلى مهيدرة فالت :
تشتاقك حروفي ويشتاقك همسي وسمعي فهلا أنبتت بأرضي بعض نبضك لعلي أتحرر من جليدي .....وقد ناجيت حرفك صامتا ... فأصخى السمع منك والفؤاد راجفا ...وتوارى من عينيك لحظ البصر خاطفا ....لمسة الكلمة ودفء همسها واصلا ....وشغاف قلب بين الحروف رابضا ...كأنه بلبل يصدح الحروف بين ثناياك متخايلا ....مدلا بقول أو معجبا بدل حرفك متمايلا ...وشوق النفس إلفه حنان وسيله جارفا ....ركاما تتالت بصماته تروى عهودا من الصبر خواليا ...لكنها الآيام تؤذن لعهد تساميا ...للثريا وصولا أو خلودا مراميا ....همس حلمليلاك أضحى راضيا ....بعهود الوفاء أنواره تبدى المعاليا ...والهوس فيه حكمة تجليا ....لهدوء بال أمسى وأضحى مناجيا ...فذاب الجليد وسال نهره ...عبرات منى سلاميا 
فقلت :
أحسنتى إذ رددتى الكيل فارغة ....بعد هوى جال بها قد صار يشجينى ....ولن يكون ذا الكيل إلا مقبرة ....تحوى حنانا منكى ذكراه تشجينى ....وقد ألهبنى منكى الرضا طربا ....إذ زان الهوى لحنا موسيقاه تروينى ....ولن أدع يوما من ماضينا يلحظه .....غمض العين وسهاد الرقد رباه يلوينى ....عمدا أردت منك الباب أطرقه ....ساعات طال بى الوقت ونبض القلب يقلينى ....لكنه الهوى ونجوى الصمت قائلة .....يطل منها البدر أو ضو ه ينجينى ...أملى أن يلتف العظم بالعظم .....وروح الخلد بين قلبينا تغادينى 

ليلى مهيدرة : فالت 
  • باح الحرف مني
    فما بالك بالصمت ترميني
    وصراخ الروح من روحي صاح
    وعطش شوقك بالبخل لشوقي يشكيني
    نسجت من نبض القلب لحنا
    وانا بعض النبض للعيش يكفيني
    رفقا عاشق قلمي
    فدواة العشق بصدري تفنينيي
    تستل الحروف عنوة
    وعنوة تزرعها بشراييني
    ما اوصدت سهامي بغمدها
    إلا حين ايقنت اني حين ارميها
    ترميني 
    فقلت :
    أرى خلف الستار ضبابا ....يحجب عنى الحبيب منالا ....قلبت فيه البصر شعاعا ...يبحث فى الخيال منارا ...ووجدته بين القلوب حيارى ...ورأيته بين السطور سكارى ...وعهدته بين الضباب سحابا ...وناولته كأس المدامة شرابا ....وذكرته بماضى السنين عذابا ......وسألته ذكريات العهود جوابا ...ألفيته ينسى وذكراه خيالا ....وبريق عينيه يحكى جلالا .....وشفاه الوصل تبغى نوالا ...وبسيط الوجه يبدو هلالا ....وهزة الاعطاف ترمى سلاما ...وبدت صورتى جسما منالا ...وروحى اليها شوقا هياما ....وأمسى اليوم غده سلاما سلاما ..

السبت، 7 يناير 2012

غربة أنبياء

الغريب الكليم ( فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين )
الكريم إبن الكريم ( أقتلوا يوسف أو إطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم ) 
الخليل ( إنى ذاهب إلى ربى سيهدين )
النبى المصطفى الآمين ( والله إنك لآحب بلاد الله إلى ولولا أن قومك أخرجونى منك ماخرجت )

الثلاثاء، 3 يناير 2012

قالت الآديبة ليلى مهيدرة ....فقال محمد عرفات الجمل ....( من وحى القلم ..لغة الضاد )

قالت : عبث عبث 
        حبك غضبك
        تمردك وغيرتك غبث
        خصامك
       ورضاك وما بأرضى من عشقك نبت 
قلت : نبتة يرويها فراقك 
        من طل نظراتك 
       وندى عبراتك 
       وغيث لمحاتك 
       وفيض نسماتك 
       لتجنيها راحة لمساتك 
قالت :ياالله ما كل هذا أستاذى ؟ 
       فحروفى ماكانت إلا  
       صرخة تمرد 
       ليس إلا 
      وصل المعنى أستاذى 
قلت : لكنها أدركت خصب أرضها 
       وأنبتت كلآ معاشها 
قالت : فلا أمل لى بعد ذلك إلا أن 
        تنشر فى الكون عبيرا 
       يوقظ النبض من سباته 
قلت : إن كان أملا علويا 
        فسيسرى عروقا
       ويحيى قلوبا 
       ويبعث روحا 
تلتقى الشجن أشواقا وحبورا


      وترقى به للعلا سنا 
      وتراوده نجوما 
      تلتف حول قمرنا 
      لتزفه البشرى مرورا 
     لا يرجو فراقا ولا أفولا 
قالت : مارجوت الآمل من حروفى 
                   لكن 
      بين حروفك إستوطنته 
      وأعلنته حقا مكتسبا  
             أستاذى 
قلت :      وليلاه 
      أبجدية حرفى يفتبس من نظمها قلادة قولك
      تسطر قولها خطا إلى ديوان هوسك 
         تعايشه أهازيج سمعك 
         جميلا فى منام حلمك 
قالت : وقع حرفك أخى 
        أرهقه العشق 
        أفطر صائما عن الحب 
                

الخميس، 29 ديسمبر 2011

حوارى مع شاطئ البحر

 كم جاد البحر بين مده والجزر على أنامل رمالك بلمسات كانت حانية أوقاسية فتلقيتها متشربا ظامئا ورددتها متجملا وادعا ...وهى هى تعاودك الكرة وتبادلها البسمة ....وتراودك اللحظة وتؤانسها الفرقة ....تيظل ظلال فيئ تدلى عليك حانيا مؤنس لك براحة خلود لجليس تدفئك لحظات قربه وتنفس عنك كربات عهدك ...ولليل بهيم ترادفك ساعاته ...أنوار ذهبية لشعاع يلج بين حبات رمال شطئانك ...

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة