الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

نداء للمصريين الغرباء ....( للشاعر فاروق جويدة )

للمصريين بالخارج: عودوا إلى مصر....(. فاروق جويدة ) عودوا إلي مصر ماء النـيل يكفينـا .... منذ ارتحلتم وحزن النهر يدمينـــــا ...أين النخيل التي كانت تظللـنـــــــا  .....ويرتمي غصنـها شوقـا ويسقينـــــا ؟ .... أين الطيور التي كانت تعانقـنــــــا .... وينتشي صوتـها عشقـا ويشجينــــا؟  .....أين الربوع التي ضمت مواجعنــا.... وأرقت عينها سهدا لتحمينـــــــــــا ؟ .... أين المياه التي كانت تسامرنــــــا  .....كالخمر تسري فتـشجينا أغانينتـــا ؟...... أين المواويل ؟.. كم كانت تشاطرنـا  ...حزن الليالـي وفي دفء تواسينـــــا ..... أين الزمـــــــــان الذي عشناه أغنية ..... فعانــق الدهــــــر في ود أمانينــــــا ..... هل هانت الأرض أم هانت عزائمنـا ..... أم أصبـح الحلم أكفانـــا تغطـينـــــــا  .....جئنا لليلـــــــــي.. وقلنا إن في يدها  ....سر الحياة فدست سمهــــــــا فينـــــا  .....في حضن ليلي رأينا الموت يسكنـنـا ..... ما أتعس العمر.. كيف الموت يحيينا .... كل الجراح التي أدمت جوانحنـــــــا ومزقت شمـلنـــا كانت بأيدينــــــــــا .... عودوا إلي مصر فالطوفان يتبعكـــم ..... وصرخة الغدر نار في مآقينــــــــــا  .... منذ اتجهنا إلي الدولار نعبـــــــــــده ...... ضاقت بنا الأرض واسودت ليالينـــا ...... لن ينبت النفط أشجارا تظللنـــــــــا ..... ولن تصير حقول القار ياسمينـــــا  .....عودوا إلي مصر فالدولار ضيعنــــا ..... إن شاء يضحكـنا.. إن شاء يبكينــــــا 

مناجاة الآرض ...خاطرة أدبية ( محمد عرفات الجمل )

إنما تناجى الآرض بصادق قولها من إحتضنتهم داخل لحدها وضمهم ثراها بعد أن تركوا ما خلفوا عبئا فوق ظهرها ....هى تئن وتتوجع ودمعتها تحبسها مأقى أبت إلا أن تكون نبعا يسكن جروح ولهيب قلوب ثكالى وموجوعون ..ولسان حالها عبر عنه القرأن الكريم يوم يِؤذن لها أن تلفظهم أجناسامن البشر على ظهرها للحساب ( لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خلفناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون ).

من ألهامات الغربة .....لشاعر مغترب ...إلياس فرحات

اهداء( أشقاء الغربة ) قصيدة الشاعر الياس فرحات ...الى غرباء الاهل والوطن .....طوى الدهر من عمرى ثلاثين حجة ...طويت بها الاصقاع أسعى وأدأب ...أغرب خلف الرزق وهو مشرق ...وأقسم لو شرقت راح يغرب ...ومركبة للنقل راح يجرها ...حصانان محمر هزيل وأشهب ...جلست الى حوذيهما ووراءنا ...صناديق فيها ما يسر ويعجب ....تبين وتخفى فى الربا وحيالها ....فيحسبها الراؤون تطفو وترسب .....وتدخل قلب الغاب والصبح مسفر ...فتحسب ات الليل لليل معقب ...تمر على صم الصفا عجلاتها ...فتسمع قلب الصخر يشكو ويصخب .... نبيت بأكواخ خلت من أناسها ...وقام عليها البوم يبكى وينعب ...مفككة جدرانها وسقوفها ...يطل علينا النجم منها ويغرب ...فنمسى وفى أجفاننا الشوق للكرى ...ونضحى وجمر السهد فيهن يلهب ...وتشرب مما تشرب الخيل تارة ...وطورا تعاف الخيل مانحن نشرب 

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

مفاهيم تحتاج تفهيم....


المفاهيم لاتتغير مع زمان لا يتغير جوهره ولاظاهره ....والآصل تربية مجتمع بدءا من الفرد فى أسرة ...ومن أسرة فى مجتمع ....ومن مجتمع يخرج للدنيا فى ثوب جديد ...ليعلن للعالمين أن فطرة الله التى فطر الناس عليها يربيها دبن فى سياج عقيدة وخلق ...وشريعة تهدى بهدى إلهى ....ولنا قدوة حسنة ...فهلا عاد الينا منوالها كى ننسج عليه من جديد ....؟ وقد طالت مجتمعاتنا كثيرا من هذة الآغلوطات التى باشر الناس التعامل معها ورءسهم منكوسة وكأن أقدامهم إرتضت أن تحل محلها فأكثرهم لايفقهون ...وقد عبر أجمل تعبير عن ذلك :
عبد الرحمن الكواكبي في كتابه الرائع ( طبائع الاستبداد ) قال :

ان الاستبداد يقلب الحقائق فى الأذهان، فيسوق الناس إلى إعتقاد أن طالب الحقِّ فاجرٌ، وتارك حقّه مطيع، والمشتكي المتظلِّم مفسد، والنّبيه المدقق ملحد، والخامل المسكين صالح أمين، ويُصبح – كذلك – النُّصْح فضولاً، و الغيرة عداوة، والشّهامة عتوًّا، والحمية حماقة، والرحمة مرضاً، كما يعتبر أنَّ النِّفاق سياسة، والتحيُّل كياسة، والدناءة لطف، والنذالة دماثة.

الى من رضع من ثدي الذل دهرا فرأى الحرية خرابا وشرا ... ارتضيت لنفسك الذل والعبودية .. فلا تفرضه علينا !

السبت، 24 ديسمبر 2011

هى خاطرة



وقد بسط ذراعيه بالوصيد ولايكون ذلك إلا من تيقظ تام ...كأن حارس وهو عليهم أمين ...يؤمن لهم كهف إيمان لجأوا إليه ويحتمون به من 

متجبر  فى الآرض عنيد ...وهم تحسبهم أيقاظا قد شخصت أبصارهم وجفونهم يملؤها ترقب لأت من بعيد ...أو مباغت لهم وكأنه يرصد

أبصارهم التى عن شخوصه لاتحيد ...وقد عد منهم عدا ....كأنه يكمل له عددا...سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة وسادسهم كلبهم

ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ...إنها كتيبة إيمان ...إحتمت بحمى الله فى كهفهم ....عدتهم فيه ( إنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى ....وربطنا

على قلوبهم ...) 

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

فى يوم مولدها



بالله ياحور الجنان قلن لى .....نجلاى منكن أم نجلى من الزهر ...

وردة أطل من فيحها الهوى ....وسرى فى القلب نوره وازدهر ....

وعمرى صدى صوتها بلبل ......غرد السمع به نجواه والسهر .....

عايشتها الروح قسيما نصفها ..فألفيتنى جميعا بها نور البصر ...

وناجيتها الصمت غريبا مبعدا ...فعاد الصوت صدى يحكيه النظر ...

كأن الرسم لوحة تحكى ...........سنينا خلت ذكراها والدهر ....

مصر


فيازين الليالى إنى بعهد .....أرى منه دواما محالا ...
وذكراى فيه أنى بجهد ........أحاول فيه وصلا ملاما ....
وحبى لمصر دام مدامة ........عهدى فيه شربا ثمالا ....
ترنح بى سكرا هواها .......ولفظى اليها قولا مباحا ...
نيلها أجرى دمى سيلا ......وقلبى صمامه عذبا فراتا ...

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة