الجمعة، 25 نوفمبر 2011
الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011
إلى قلب هوى...من قلب أذابه الهوى
إن القلوب التى فى طلها .......نظر بلون العهد فينا إشتياقا
شفعن الوداد لمحا وتذكرة .......وحنينه أرسى بنا الملاذا
وهجرن ذا العهد ملامة ............وبسمته أورثن القلب إرتياحا
ناولننى قدح الملام أرومة ........وعهدننى الصمت قولا مجابا
وسألننى الغد أملا ووعدا ........وخالفننى اللحظ غمضا سباتا
وأمسكت فيهن خيط الوداد ......فغزلن به القلب ثيابا
وكسوننى عرى الحياء لباقة .....ورغبننى القول سحرا مباحا
وعايشت فيهن الوجد صبابة .....ولمست الآنامل فيهن إجتياحا
وسكرن الهوى شراب مدامة .....وأعياهن القول لفظا صراحا
فثاب الرشد إذ لاح النوى .........وبان الوصل إذنا متاحا
فياليت عهدى راق الزمانا .........وعل ودى جاب المباحا
السبت، 22 أكتوبر 2011
من أحلامها
قد جال بمشاعرنا خواطرها التى ابحرت بنا عبر زمان ومكان ومناخ عايشته
....وعاش فى حنايا نفسها وخاطرة قلبها .... والحت عليها ذكريات وذكرى لاتزل هى
تلح عليها الا تفارقها .....فكأنهما توأمان يعيشان هما واحدا ..وهو عدم نسيان الماضى
... والالحاح على العواطف والاحاسيس ان تجيش امواجها .... وان ترسل الرياح
شراع الوجدان الى موانئ ومراسى محبو بها ... وان يلتقيا على حنين لاتزال ومضات
وجده تلاحف شغاف قلبها وتلاحق أنواره المساحة البيضاء فى خلد عبيره.
رأيته حزينا
وضباب الحزن يدى كئيبا ,,,وغيوم التعاسة تقاسمت كل شئ فى حياته ....ونيرات
صوته ترنو الى كهف النهاية بين جنبات ثكالى ...وندب الحظ وسخط الحال هى طرف
لسانه ....وإن ظل صامتا فتكفيه ما يرنو به بصره من مقيت العبوس ....فى غيبة إيمان
تستنير به قلوب الحيارى ....ولا إستغفار تمطر له سماوات البركة ونفحات الرضا
...يكون هذا حال القانطين من رحمة الله
الخميس، 20 أكتوبر 2011
وفاء اللحظات
قد بكت لحظات الأنس فىحياة مر نسيمها
كريما...لكن ذاكرتها تتعلق به رمزا اليما ....لاتنفك
أوجاعه تطاردها ريثما عاودها حنين نشوة الآلم
...هذا...باعث الآمل بين حنايا نفس عاشت الماضى
ويستشرفها إلماحات حاضر لغد ...قد تدركه ...أو قد
يعايشه جيل تلقى اليه عهود الوفاء ...وصكوك
الميراث ....لايفارقها روح الحال....ولا لمس الآنمل
... ولاتتركها إبتسامه تفرح منها رونق رحابة نفس
نسجت خيالاتها أحلام ...ورصعت عناوينها بتبر الولع
...ووهج الشوق ...فى قمرة الليل البهيم ....مع
إطلالات غد...ترجوك أن تخط بيمينك .....سوف أوفى
لكى ...ولامعاذير .
كريما...لكن ذاكرتها تتعلق به رمزا اليما ....لاتنفك
أوجاعه تطاردها ريثما عاودها حنين نشوة الآلم
...هذا...باعث الآمل بين حنايا نفس عاشت الماضى
ويستشرفها إلماحات حاضر لغد ...قد تدركه ...أو قد
يعايشه جيل تلقى اليه عهود الوفاء ...وصكوك
الميراث ....لايفارقها روح الحال....ولا لمس الآنمل
... ولاتتركها إبتسامه تفرح منها رونق رحابة نفس
نسجت خيالاتها أحلام ...ورصعت عناوينها بتبر الولع
...ووهج الشوق ...فى قمرة الليل البهيم ....مع
إطلالات غد...ترجوك أن تخط بيمينك .....سوف أوفى
لكى ...ولامعاذير .


4:32 م
د محمد عرفات الجمل






